الاحتلال يدرس طرد أطباء من مشفى "المقاصد"

كشفت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ الإسرائيلية، عن أن شرطة الاحتلال تدرس إمكانية فتح تحقيق ضد أطباء ومستخدمين في مستشفى "المقاصد" بالقدس المحتلة، وذلك بزعم قيامهم بمعالجة شبان أصيبوا في المواجهات مع قوات الاحتلال دون الإبلاغ عنهم.
وقالت الصحيفة العبرية في  عددها اليوم الخميس (5|11)، إن شرطة الاحتلال تتذرع بقانون يلزم المؤسسات الطبية بتبليغ الشرطة عن المصابين الذين يحضرون لتلقي العلاج في هذه المؤسسات، إذا كان هناك شك أنهم أصيبوا نتيجة مشاركتهم "في أعمال جنائية".
وكانت شرطة الاحتلال داهمت الأسبوع الماضي مستشفى "المقاصد" ثلاث مرات بدعوى البحث عن ملفات هؤلاء المصابين، ولجمع الأدلة حول معالجة الأطباء لمصابي مواجهات وصلوا إلى المستشفى.
يشار إلى أن قسما كبيرا من أطباء المستشفى والمرضى هم من الضفة الغربية المحتلة، ويضطرون إلى استصدار تصاريح دخول إلى مدينة القدس المحتلة للوصول إليها.
وفي أحيان كثيرة ترفض سلطات الاحتلال إصدار هذه التصاريح بهدف التضييق على المستشفى الفلسطيني الوحيد في القدس المحتلة، والذي يقدم خدمات طبية لا تتوفر في مناطق الضفة الغربية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.