تونس.. نواب يعلقون عضويتهم في "نداء تونس"

أعرب الناطق الرسمي باسم حزب "نداء تونس" بوجمعة الرميلي، عن تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى توافق ينهي الخلاف القائم بين الفرقاء داخل الحزب، قبيل موعد انعقاد الهيئة التأسيسية المقرر يوم الخميس 12 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
وأوضح الرميلي في حديث مع "قدس برس" اليوم الخميس (5|11)، أن هناك اتصالات كبيرة تجري بين الطرفين من أجل تجسير الهوة والوصول إلى توافقات تمكن من الذهاب إلى تحديد موعد متفق عليه للمؤتمر التأسيسي للحزب، وقال: "هناك اتفاق بيننا جميعا على ضرورة التحقيق في عمليات العنف التي استهدفت اجتماع المكتب التنفيذي في مدينة الحمامات يوم الأحد الماضي (1 تشرين أول/نوفمبر) للوقوف على المسؤوليات والتوقيع على ميثاق شرف بعد تحديد المسؤوليات، لكن الخلاف لا يزال كبيرا حول عدة نقاط تتصل بالاعداد للمؤتمر والمؤتمرين والآليات واستقلالية الهيئة التي ستعد للمؤتمر ودور المؤسسات الموجودة حاليا سواء الهيئة التأسيسية أو المكتب التنفيذي أو غيرها من المؤسسات، هذه كلها يجري النقاش بشأنها".
وعما إذا كان هناك طريقة لتجنب أبغض الحلال بين الطرفين، قال الرميلي: "هذا أمل يسعى إليه الجميع، لكن الخلاف لا يزال موجودا والمساعي لعلاج هذا الخلاف قائمة. أما مسألة الوقت فنحن من يتحكم فيها إذا كانت هناك آمال بحل الخلاف"، على حد تعبيره.
وكانت مجموعة تتكون من 32 نائبا بالبرلمان من المحسوبين على شق الأمين العام لحركة "نداء تونس" محسن مرزوق قد هددت بالانسلاخ عن كتلة الحزب بمجلس الشعب وتأسيس كتلة جديدة في حال لم يتم انعقاد اجتماع المكتب التنفيذي للحزب وتصحيح المسار صلب الحزب الحاكم قبل يوم الثلاثاء المقبل 10 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
وأكد النواب،  في بيان نشر اليوم الخميس تمسكهم بتعليق عضويتهم بالحزب مع مواصلة مهامهم كنواب في البرلمان إلى حدود التاريخ المذكور آنفا. وجددوا تمسكهم بشرعية الهياكل الندائية وبالبيان التأسيسي للحزب، مشددين على أن المكتب التنفيذي لـ "نداء تونس" هو سلطة القرار الأولى والأخيرة والجهة الوحيدة والشرعية المخولة لاتخاذ القرارات.
واعتبر النواب المشار اليهم أن جميع القرارات الصادرة عن الهيئة التأسيسية باطلة وغير شرعية.
وجاء بيان الكتلة الموالية لجناح الأمين العام لحزب "نداء تونس" محسن مرزوق في أعقاب اجتماع الهيئة التأسيسيّة لحزب "نداء تونس" الموالية لجناح نائب رئيس الحزب حافظ الباجي قايد السبسي، أول أمس الثلاثاء (3|11)، التي تدارست الوضع السّياسي في البلاد والوضع داخل الحزب وأصدرت في ختام أشغالها بيانا، أدانت فيه ما حصل في الأيام الأخيرة من تشنّج وتجاذبات وصلت إلى حدّ استعمال العنف على هامش اجتماع الحمامات، وأكدت أن ذلك مما يدفع إلى الإسراع في إنجاز المؤتمر التّأسيسي للحزب لوضعه من جديد على طريق الفعل السّياسي الجادّ والمسؤول وذلك بتمكينه من خطّة سياسيّة واضحة الرّؤية وقيادة سياسيّة منفتحة ومعبرة على تنوع الحزب وثرائه.
وأجلت الهيئة الحسم في اتخاذ موعد نهائي للمؤتمر ودعت إلى اجتماع آخر لها يوم الخميس المقبل (12|11) لفسح المجال للمساعي الوافقيّة ولتفعيل القرارات الخاصّة بعقد المؤتمر قبل موفى السّنة الحاليّة تنظيميّا وسياسيّا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.