منظمة حقوقية تدعو السلطةلوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، السلطة الفلسطينية إلى التحقيق في حادث اعتقال الاحتلال لمواطنين فلسطينيين بعد الإفراج عنهما ليلا من طرف أجهزة أمن السلطة في سجن أريحا، وطالبت بضرورة إنهاء التعاون الأمني مع سلطات الاحتلال ووقف سياسة الاعتقالات التعسفية.

وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم الأحد (7|11)، أن "إدارة سجن أريحا أصرّت على إطلاق سراح معتقلين هما كامل أسعد حمران (28 سنة) من جنين ويحيى سالم أبو معمر (31 سنة) من طولكرم بعد منتصف ليلة الإثنين الماضي (2|11)، في ظل ظروف أمنية متردية تنتشر فيها حواجز الإحتلال في كل مكان"، وقالت المنظمة بأن "القانون يحظر إطلاق سراح الموقوفين في مثل هذا الوقت المتأخر".

ورأت المنظمة "أن سلوك الضباط في تلك الليلة يثير العديد من التساؤلات وعلامات الإستفهام ويحتم على السلطة فتح تحقيق في الحادث".

وأورد البيان، أن المعتقل كامل اعتقل بتاريخ 14حزيران (يونيو) الماضي، وتم نقله إلى سجن جنيد ومكث في السجن 34 يوما ثم نقل الى سجن بيت لحم ومكث حوالي 50 يوما، وبعد ذلك نقل الى سجن أريحا عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية، وخلال اعتقاله تعرض لتعذيب شديد وخاض إضرابا عن الطعام في مناسبات  عدة كان آخرها بتاريخ 28 تشرين أول (أكتوبر) الماضي حتى تاريخ الإفراج عنه.

أما يحيى سالم أبو معمر، "فقد اعتقل  بتاريخ 11 أيار (مايو) الماضي، على يد جهاز المخابرات ونقل إلى سجن اريحا، حيث مكث هناك 15 يوما ثم نقل الى سجن جنيد ومكث شهرا ثم نقل مرة أخرى الى سجن أريحا.

 وأشار البيان إلى أن "كل هذه التنقلات تمت بسلاسة دون أي إشكالات على نقاط التفتيش الإسرائيلية، وخلال اعتقاله تعرض لتعذيب وحشي وحصل على ثلاث قرارات بالإفراج إلى أن السلطة لم تنفذها".

وأكدت المنظمة "أن حوادث اعتقال مواطنين على يد قوات الإحتلال بعد الإفراج عنهم من سجون السلطة أو التسليم المباشر للاحتلال حدثت مرات عدة عبر ترتيب أحداث معينة تؤدي إلى التسليم، وأشارت إلى أنه "كانت دائما تثار أسئلة عديدة حول هذه الحوادث ولم تلق إجابات حتى هذه اللحظة من قبل المعنيين في السلطة الفلسطينية"، وفق تعبير البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.