نشطاء: المجتمع الدولي ليس جادًا في حل القضية السورية

قلّل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في سورية زهير سالم من أهمية الرهان على مؤتمر فيينا الدولي، الذي وصفه بأنه "نادي سياسي دولي للتسلية ليس إلا".

جاء كلام سالم في كلمة له خلال مشاركته في صالون سياسي أقامه الناشط السياسي السوري الدكتور محمد النجار مساء أمس السبت (6|11) في منزله في لندن شارك في عدد من النشطاء السوريين والعرب. 

وقال إن "حتى الآن لا توجد إرادة دولية جادة لحل سياسي للثورة السورية، فالنظام ومعه إيران وحتى روسيا يعملون على فرض الأمر الواقع على الثوار السوريين بالقوة وإقناعهم بأنه لا خيار أمامهم إلا القبول بحكومة موسعة تشارك فيها بعض قوى المعارضة مع بقاء الأسد في مكانه".

وأضاف "ليس هنالك واحد من بين الثوار السوريين يملك استعدادا للقبول بنظام الأسد شريكا في المرحلة الانتقالية بعد كل المجازر التي ارتكبها بحق السوريين، ومع أن الثورة السورية لم تنجز أهدافها على الأرض في البدء بمرحلة انتقالية حقيقية".

وانتقد سالم الموقف الدولي من الثورة السورية، وقال: "للأسف الشديد على الرغم من أن الثورة السورية لم يكن شعارها إلا النتقال الديمقراطي والدولة المدنية الحديثة، فإن الموقف الغربي ظل، لا أقول صامتا، وإنما متآمرا على الثورة السورية التي يرى أن انتصارها يشكل الخطوة الأولى في الطريق إلى فلسطين".

وقد دار نقاش موسع بين الحضور، ذكر فيه الدكتور محمد النجار، أنه التقى وفد الائتلاف السوري المعارض، الذي زار لندن الأسبوع الماضي والتقى بوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وقال: "لقد جاء وفد الائتلاف هنا لإسماع صوته إلى بريطانيا ولمعرفة موقف لندن من الأطروحات السياسية الجارية لحل الأزمة السورية، ولم يسمع بأن المرحلة الانتقالية لا تتضمن بشار الأسد".

أما الكاتب الليبي جمال أبو زيد، فقد عرض رؤيته لتاريخ حزب البعث الحاكم في سورية ومجيء حافظ الأسد إلى الحكم بعد سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها سورية، وعلاقة ذلك بالموقف الدولي عامة.

من جانبه رأى الباحث التونسي الطيب الغيلوفي، أن امتداد الثورة السورية على هذا المدى الزمني والمكاني، والثمن الباهظ الذي دفعته حتى الآن، يؤكد بالملموس زيف الشعارات الغربية بدعم الديمقراطية، وأن الفيتو المرفوع ضد الثورات العربية هو غربي بامتياز.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.