32 نائبا يستقيلون من كتلة "نداء تونس" البرلمانية

لم تفلح جهود رأب الصدع بين جناحي الخلاف في حزب "حركة نداء تونس"في التوصل إلى توافق ينهي الخلاف بين الفريقين، بل تزايد تصاعد الخلاف، حيث قرر 32 نائبا من أعضاء الحزب في مجلس نواب الشعب (البرلمان)، الاستقالة من الكتلة البرلمانية للحزب بعد أن كانوا أعلنوا خلال الاسبوع الماضي عن تجميد عضويتهم في الحزب إلى حين انعقاد مكتبه التنفيذي.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية اليوم الاثنين (9|11) عن النائب وليد جلاد، قوله "إن قرار استقالة النواب قابل للتطور والتعديل"، وذلك في صورة الاستجابة لمطالبهم التي ستتم صياغتها في بيان من المنتظر أن يصدر لاحقا.

 كانت مجموعة الـ 32 نائبا من بين 86 نائبا، هو مجموع عدد نواب "حزب نداء تونس في البرلمان، اجتمعت مساء أمس الأحد (8|11) بمقر مجلس نواب الشعب، برئيس الحزب، محمد الناصر، الذي قدم مبادرته لإصلاح أوضاع الحركة.

وحسب ذات المصدر، فإن مبادرة رئيس الحزب بالنيابة، محمد الناصر، تهدف إلى الوساطة بين طرفي الصراع في الحزب وتتكون من 3 نقاط وتتمحور حول الإسراع في إنجاز المؤتمر وإحداث لجنة مستقلة للإعداد للمؤتمر، فضلا عن تحديد المؤتمرين.

وتتمسك مجموعة الـ 32 "بالهياكل الشرعية للحزب وإعتبار المكتب التنفيذي، الإطار الشرعي الوحيد المؤهل لإتخاذ القرار المتعلق بإنعقاد مؤتمر الحزب"، وقد أعلنت "تعليق العضوية في حركة نداء تونس، بداية من تاريخ 4 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، إلى حين إجتماع المكتب التنفيذي للحزب، على أن يكون ذلك قبل إنعقاد الجلسة العامة المقبلة لمجلس نواب الشعب المقررة غدا الثلاثاء (10|11)".

كما لوحوا بإمكانية الإستقالة من حزب نداء تونس والإنسلاخ من كتلته النيابية، "في حال تواصل الإنشقاق الذي تعرفه الحركة".

وبهذا القرار تزداد الأمور غموضا بالنسبة لمصير "حزب نداء تونس"، إذ أنه وفي حال استمرت مجموعة 32 نائبا في قرار الاستقالة، سيفقد هذا الحزب مركز الصدارة في البرلمان وستتحول حركة "النهضة" التي تمتلك 68 مقعدا إلى الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وهو ما سيتيح لها التحكم في تشكيل أي حكومة إذا نجحت في تشكيل تحالف يمكنها من الحصول على الأغلبية من عدد مقاعد المجلس البالغة 217 مقعدا.

ويقود "نداء تونس" الذي يهيمن على الرئاسات الثلاث: رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان، تحالفا حكوميا يضم إلى جانب حركة "النهضة" حزبي "آفاق" و"الاتحاد الوطني الحر".

أوسمة الخبر تونس سياسة أحزاب خلافات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.