مصر.. صحفي يواجه محاكمة عسكرية بتهمة "بث أخبار كاذبة"

 

قرّرت النيابة العسكرية المصرية حبس صحفي بتهمة "بث أخبار كاذبة من شأنها المس بالمصلحة الوطنية والإضرار بالسلم العام"، وهو ما ينذر باحتمال محاكمته عسكرياً.

وأحالت النيابة العسكرية الصحفي حسام بهجت للحبس لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمتي "إذاعة أخبار كاذبة من شأنها إلحاق الضرر بالمصلحة الوطنية"، و"نشر معلومات تضر بالسلم العام"، وهي الاتهامات الواردة في المادتين رقم (102 مكرر و188) من "قانون العقوبات"، وتعرّضه لعقوبتي السجن الفعلي والغرامة.

وبحسب ما قاله الناشط الحقوقي المصري المحامي نجاد البرعي، في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فإن الصحفي المذكور قد يُحاكم عسكرياً إذا ما تم توجيه الاتهامات رسمياً له، وفق ما ينص عليه "قانون الإجراءات والمحاكمات العسكرية".

ونشر الصحفي حسام بهجت عدة تحقيقات في موقع "مدى مصر" الإلكتروني المستقل، أبرزها "تفاصيل المحاكمة العسكرية لـ 26 من ضباط الجيش بتهمة التخطيط لانقلاب"، والذي يرجّح حقوقيون وصحفيون أن يكون السبب الرئيسي لاعتقاله، إلى جانب تحقيقات أخرى بشأن "خلية عرب شركس" و"المحاكمة العسكرية شبه السرية لأنصار بيت المقدس"، و"قصور آل مبارك"، و"وثائق يكيليكس" وغيرها.

وبحسب ما نشره الصحفي حول تفاصيل قضية المحاكمة العسكرية لضباط الجيش، فإن تفاصيل القضية تعود إلى إحالة النيابة المصرية لـ 26 ضابطا ومدنييْن للمحكمة العسكرية بتهمة "المحاولة بالقوة لقلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة"، وكذلك "احتلال الأمانة العامة لوزارة الدفاع ومقرها العام، وإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، والإذاعة والتلفزيون المصري، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ووزارة الداخلية قطاع الأمن الوطني، والبنك المركزي المصري".

من جانبها، قالت "لجنة الحريات" في نقابة الصحفيين المصريين، "إن الصحافة المصرية تشهد في الفترة الأخيرة هجمة على حريتها والحريات الإعلامية عموما، متمثلة بعودة اعتقالات الصحفيين وممارسي المهنة وإيقاف المخالفين للرأي، وكان آخرها القبض على حسام بهجت وإيقاف مذيعة ماسبيرو عزة الحناوي". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.