محلل إسرائيلي: الهجمات المسلحة بالضفة ستتواصل بشكل محدود

رجحت مصادر إعلامية عبرية استمرار عمليات إطلاق النار من قبل مقاومين فلسطينيين ضد أهداف تابعة للاحتلال الإسرائيلي في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الهجمات المسلحة "قد تؤدي إلى تغيير الواقع الأمني".

وزعم محلل الشئون العربية في القناة الإسرائيلية الثانية، إيهود إيعاري، بأن الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية "لا تملك تجاهاً سياسياً موحداً حول ما يجري، وأنها تعاني من خلافات بشأن تصعيد الهجمات".

ولفت إلى أن حركة "حماس" تحاول التصعيد ميدانياً من خلال تنفيذ عمليات تستخدم فيها الأسلحة النارية بدلاً من السكاكين، "مع الحفاظ على جبهة قطاع غزة هادئة آمنة"، مشيراً إلى دعوة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، لتبني استراتيجية وتشكيل قيادة موحدة للانتفاضة.

وأعاد المحلل السياسي اليهودي توقف العمليات المسلحة قبل انطلاق "انتفاضة القدس" في الـ 3 من تشرين أول/ أكتوبر الماضي لـ "السيطرة السابقة للسلطة الفلسطينية على العناصر المسلحة في حركة فتح".

واستدرك "لكن الآن السلطة أصبحت أقل سيطرة من السابق، وبالذات المخيمات التي لا تجرؤ أجهزة الأمن الفلسطينية على دخولها، لأن عناصر فتح فيها لا يقبلون بوجود الأمن فيها"، حسب زعمه.

وحول عملية إطلاق النار مساء أمس الجمعة قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، أوضح أنها "ستشكل خطاً فاصلاً في نهج الهجمات الفلسطينية التي قد يدخل عناصر فتح فيها إن تصاعدت"، وفق قوله.

وأوضح المحلل الإسرائيلي أن حركة "حماس" تمتلك خلايا قوية في نابلس وطولكرم والخليل، متابعاً "الهجمات في الخليل تتم غالباً بسبب ارتفاع الاحتكاكات مع المستوطنين والجيش بعكس ما كانت عليه سابقاً".

ورأى إيعاري، أن الأجواء الحالية "غير مهيأة لانتفاضة ثالثة"، مشيراً إلى احتمالية توقف الهجمات بالأسلحة النارية أو استمراريتها بشكل محدود، على حد تقديره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.