"إيسيسكو" تدعو "القوى العظمى" إلى تعزيز قيّم التسامح بين الشعوب

حمّلت "المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو" الدول الكبرى مسؤولية تعزيز قيم التسامح بين الشعوب، وحملت تلك الدول ضمنيا مسؤولية تفشي ظاهرة التوتر والاضطراب في أنحاء عديدة من العالم.
وأكدت "إيسيسكو" على أن  "قيمة التسامح هي من القيم الإنسانية المثلى، ودعامة من دعائم التعايش والوئام بين البشر والأساس القوي للسلام في الأرض".
وأوضحت "إيسيسكو" في بيان لها اليوم الثلاثاء (17|11) بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح"، أن "الإسلام جاء بمبادئ الأخوة الإنسانية وبقيم التسامح والتعايش، ودعا إلى محاربة روح التعصب والكراهية والانغلاق".
وأكدت على أن مفهوم التسامح "يجب أن يتسع للقضاء على أسباب التوتر واضطراب حبل الأمن والسلام وعدم الاستقرار في أنحاء عديدة من العالم،  وان التسامح هو قمة التعايش بين الأمم والشعوب على اختلافها في الأعراق والمعتقدات الدينية".
وبينت "إيسيسكو" أن تعزيز قيم التسامح والتعايش والوئام بين الشعوب مسؤولية مشتركة بين دول العالم، يتحمل القسط الأكبر منها القوى العظمى التي يتوجب عليها أن تكون وفية للقوانين الدولية، وملتزمة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومحافظة على الأمن والسلم الدوليين.
ودعت "الإيسيسكو" إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة تيارات الكراهية والعنصرية والتطرف وتعزيز قيم التسامح والتعايش لبناء السلام العالمي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.