غزة.. وقفة تضامنية مع الحركة الإسلامية في الداخل المحتل

شاركت فصائل وشخصيات فلسطينية، ظهر اليوم الأربعاء (18|11)، بحضور عشرات المواطنين الفلسطينيين، في وقفة تضامنية مع "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي حظرها، واعتبارها "خارجة عن القانون".
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها حركة "الجهاد الإسلامي" في مدينة غزة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي نددت بحظر "الحركة الإسلامية".
واعتبر إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في كلمة له خلال الوقفة التضامنية، قرار الاحتلال الاسرائيلي حظر "الحركة الإسلامية" بأنه "تنفيذا لمخططات تلمودية هدفها هدم المسجد الأقصى"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني يقف موحدا للتضامن مع الحركة الإسلامية التي وقفت في وجه تهودي القدس، وهدم المسجد الأقصى".
ووصف رضوان القَرار الإسرائيلي بأنه "عنصري" وأنه ينذر بكارثة على فلسطينيي الداخل، محذرا من أن تكون هذه الخطوة "الأولى التي يتخذها الاحتلال لتهجير جماعي لفلسطيني الداخل ومقدمة لاتخاذ خطوات بحق المسجد الأقصى".
ودعا القيادي في "حماس" الشعب الفلسطيني في كافة  أماكن تواجده إلى تكثيف الفعاليات الرافضة لهذا القرار، مطالبًا المؤسسات الحقوقية العمل لإبطاله، وكذلك الأمة العربية والإسلامية إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لإلغاء هذا القرار.
وقال: "إن الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية في الداخل) وأهلنا في الحركة الإسلامية يقفون ليدافعوا عن المسجد الأقصى وكرامة الأمة العربية والإسلامية من اجل ذلك لابد من اتخاذ كافة الوسائل من اجل إبطال هذا القرار".
ومن جهته أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن "العمل من أجل الأقصى وخدمة الناس لا يحتاج إلى ترخيص أو إذن من احد"، مطالبًا الحركة الإسلامية بالاستمرار بالعمل وكأن هذا القرار لم يكن.
وشدد على أن هذه الخدمة وهذا الجهد هو في الأساس ضد الاحتلال الإسرائيلية، مؤكدًا على أن هذه الإجراءات مرفوضة وستسقط بفعل صمود الفلسطينيين".
وقال: "هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تنجح في أن تثني المناضلين أن يتوقفوا عن خدمة شعبهم وعن حماية المسجد الأقصى".
وأضاف: "هذه القرارات كأنها لم تكن لان المقاومين خلقوا لكي يقاوموا الاحتلال ولا ينبغي أن ننتظر لمن نقاومه أن نعطيه شرعية للعمل لأننا في الأساس هنا لمقاومته".
واعتبر البطش هذا القرار بمثابة "عقاب للشعب الفلسطيني لان الحركة الإسلامية حمت الأقصى من التهويد وأعاقت مشروع تهويد القدس لذلك تدفع هذه الضريبة".
وأشار إلى أن حظر "الحركة الإسلامية" جاء لأنها "جسدت الوحدة الوطنية الحقيقية، وتكمل نقاط الضعف التي قد يصاب بها الجسد الفلسطيني في المسجد الأقصى، ولأنها كذلك تحمل هم الجماهير وتحافظ على الهوية الوطنية وثوابت الشعب، ولأنها شوكة في حلق إسرائيل". حسب تعبيره.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "نقف اليوم لنتضامن مع الحركة الإسلامية لنقول نحن شعب واحد ومصير واحد، فما يصيب أم الفحم والناصرة يصيب غزة والضفة والقدس، وللتأكيد على استمرار الانتفاضة حتى التحرير".
وأضاف: "معركة شعبنا مفتوحة مع العدو ولن نقفل إلا بطرده من أرضنا وتحريرها، وهذه الأرض لا نقبل أن تكون لشعبين، ولا دولتين، بل شعب واحد ودولة واحدة هي فلسطين وعاصمتها القدس". كما قال.
وحظرت الحكومة الإسرائيلية رسميا، مساء الاثنين (16|11)، نشاطات "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل (جناح الشمال)، التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح، واعتبارها حركة "خارجة عن القانون"، ويحاكم كل من ينتمي أو يتعامل معها بالسجن.

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.