عائلة أسير فلسطيني تناشد الإفراج عن نجلها من سجون الاحتلال

حمّلت عائلة أسير فلسطيني من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها المريض بالسرطان والمحتجز في عيادة سجن "الرملة".

وأوضحت عائلة الأسير بسام السايح خلال حديث مع "قدس برس" اليوم الأربعاء (18|11)، أن المحكمة الإسرائيلية مدّدت فترة توقيف نجلها لاستكمال التحقيق معه، مشيرةً إلى أن ذلك الإجراء جرى غياباً دون حضور الأسير بسبب التدهور الذي طرأ على وضعه الصحي.

وأضافت عائلة الأسير السايح (42 عاما)، أن نجلها نُقل مؤخرا إلى عيادة سجن "الرملة"، بعد تراجع وضعه الصحي خلال التحقيق معه في مركز "بتاح تكفا" التابع للمخابرات الإسرائيلية قرب تل أبيب، حيث تعرض للإغماء خلال التحقيق معه على يد الضباط الإسرائيلي.

وأشارت العائلة، إلى أن الاحتلال يمنعها من رؤية نجلها المعتقل منذ 8 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مناشدة هيئة "الصليب الأحمر" الدولية والمؤسسات الحقوقية الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير الذي يعاني من مرض السرطان في الدم والعظام.

من جانبه، قال مكتب "إعلام الأسرى" في بيان صحفي تلقته "قدس برس"، أن الأسير السايح دخل في غيبوبة كاملة خلال التحقيق معه في مركز "بتاح تكفا" بعد استعمال الضغط الجسدي والنفسي بحقه، حيث نقل إلى مستشفى "بلنسون" الإسرائيلي، ورفض أخذ جرعة من علاجه الكيماوي، بسبب إصابته بمضاعفات في القلب، الأمر الذي قد يعرض حياته للخطر.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت السايح خلال حضوره لجلسة محاكمة زوجته الأسيرة منى السايح (34 عاما)، في محكمة "سالم" العسكرية غرب مدينة جنين، وتنقل بين سجن "مجدو" ومركز بتاح تكفا"، وقبل أن يتم نقله إلى عيادة سجن "الرملة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.