الاحتلال يقتحم منازل منفذي عملتي تل أبيب و"غوش عتصيون"

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس (19|11)، منزلي منفذيْ عمليتي تل أبيب و"غوش عتصيون" اللتين أسفرتا عن مقتل أربعة مستوطنين يهود وإصابة آخرين.

ونقل مراسل "قدس برس" عن مصادر محلية، قولها أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشاب رائد محمود المسالمة في بلدة "دورا" جنوب الخليل، وقامت بالتحقيق مع عائلته حول نجلها الذي اعتقلته إثر إصابته بجراح بعد تنفيذه عملية الطعن في تل أبيب ظهر هذا اليوم.

وأضافت ذات المصادر، أن ضباطا من مخابرات الاحتلال قاموا بتهديد عائلة الأسير المسالمة، والتلويح بالانتقام من أفرادها على خلفية تنفيذ نجلها للعملية، في إشارة إلى توجّه الاحتلال لهدم المنزل خلال الفترة القادمة.

يذكر أن الشاب المسالمة (36 عاما)، كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948، واعتقل عقب تنفيذه عملية طعن في كنيس يهودي داخل إحدى المجمعات التجارية بمدينة تل أبيب وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة، أسفرت عن مقتل اثنيْن من المستوطنين اليهود وإصابة آخرين.

وفي ذات السياق اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم منزل الشاب محمد عبد الباسط الحروب من بلدة دير سامت غرب الخليل، وقامت بالعبث في محتوياته والتحقيق مع عائلته.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال قامت باعتقال شقيق الحروب، والذي اعتقل قرب مجمع "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار ودهس أسفرت عن مقتل مستوطنيْن يهودييْن وإصابة آخرين، كما استشهد في العملية الشاب الفلسطيني شادي عرفة (24 عاما) من مدينة الخليل، خلال تواجده من المكان أثناء وقوعها.

من جانبها، أكدت مصادر طبية فلسطينية على أن قوات الاحتلال سلّمت للجانب الفلسطيني في مدينة بيت لحم جثمان الشهيد عرفة والذي قتل خطأ في عملية "غوش عتصيون".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.