خاطر لـ "قدس برس": الحلول الترقيعية لن توقف انتفاضة القدس

دعا عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي خاطر، المجتمع الدولي عامة، والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص إلى العمل على تنفيذ ما وافقوا عليه بشأن فلسطين، وما ألزموا أنفسهم به إذا كانوا جادين في إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية.

وأوضح خاطر في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، في تعليق له على الجولة التي يبدأها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الشرق الأوسط بشأن الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطيني، أن أي حل ينتقص من الحقوق الفلسطينية ولا يلبي مطالب المنتفضين في القدس لن يكتب له النجاح.

وأضاف: "في ما يتعلق بما يحصل من ردّ فعل شعبنا القائمة الآن على الأرض على الاجراءات الصهيونية المتبناة من قمة الهرم إلى قاعدة دولة هذا الكيان، الصورة واضحة للعيان، إذا كان هناك طرف دولي يريد التدخل لوقف هذا العدوان وردعه والاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني، وخصوصا المطالب المنصوص عليها والملتزم بها دوليا، وهو الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 وأن تقوم دولة فلسطينية وأن تكون القدس عاصمتها بدون استيطان، هذه مطالب يعلن العالم التزامه بها، ولذلك أي تدخل لا يصب في هذا الاتجاه سيكون سلبيا ولن يجد أي صدى".

وأشار خاطر، إلى أن "ذلك الموقف (الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس) يعني المجتمع الدولي، أما الشعب الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته وحقه في تحرير أرضه كاملة غير منقوصة فذلك من الثوابت التي لن تتغير".

وقلل خاطر من أهمية الرهان على ما وصفه بـ "الحلول الترقيعية والخطوات التسكينية لإجهاض انتفاضة القدس"، وقال: "الذي يتابع ما يجري على الأرض من مواجهات مع الاحتلال، وما يقوم به الشباب اليافع الذي سئم من كل المحاولات السابقة، يتأكد بأن هؤلاء لن يتوقفوا عن نضالهم من أجل التحرير الكامل لأرضهم"، على حد تعبيره.

ويبدأ وزير الخارجية الامريكي جون كيري اليوم الاحد (22|11) جولة الى منطقة الشرق الاوسط تقوده الى الامارات العربية المتحدة واسرائيل والقدس المحتلة ورام الله بالضفة الغربية، يجرى خلالها محادثات بشأن وقف العنف في المنطقة، في إشارة إلى المواجهات الجارية بين الشعب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي.

وهذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها كيري إلى الشرق الأوسط لبحث سبل التعامل مع انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع تشرين أول (أكتوبر) الماضي، فقد كانت زيارته الأولى في ختام تشرين أول (أكتوبر) الماضي، التقى خلالها بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو برئيس السلطة الفلسطينية كل على حدة، وأعلن عن اتفاق تلتزم بموجبه إسرائيل بمراقبة الحرم القدسي وباحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار 24 ساعة، وأن تطبق إسرائيل سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.