جورج صبرا: السعودية وقطر وتركيا آخر ما تبقى لثورتنا

أكد رئيس "المجلس الوطني السوري" والقيادي في "الائتلاف السوري المعارض" جورج صبرا، أن المعارضة السورية تعول كثيرا على المؤتمر المرتقب حول سورية في الرياض برعاية السعودية، وتنظر إلى مواقف كل من الرياض وأنقرة والدوحة باعتبارها ظهيرا للشعب السوري.
وأوضح صبرا في حديث مع "قدس برس"، أن المعارضة السورية قادت خطوات كبيرة لتوحيد نفسها، وأن الشعب السوري يعرف طريقه، وأن مؤتمر الرياض المرتقب هو جزء من توضيح الرؤية نحو المستقبل.
وقال صبرا تعليقا على الجولة التي بدأها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الاثنين (23|11) في أبو ظبي، لبحث سبل بناء تحالف للمعارضة السورية يقود محادثات السلام مع ممثلي حكومة دمشق: "السوريون وحدوا معارضتهم، وقد فعلوا في في القاهرة عام 2012 والعام الماضي التقينا في باريس وجينيف وخرجنا بوثائق، ويمكن للمؤتمر المقبل في الرياض الذي ترعاه السعودية أن يسهم في توحيد القوى السياسية والعسكرية على الأرض .. وفي كل الأحوال ما لم يقف السوريون في قلب الصورة لن تنجح أي فكرة".
وأشار صبري، إلى أن "الشعب السوري يعرف معارضته تماما، لأن عمرها يزيد عن أربعة عقود من الزمان"، وقال: "بعد خمسة أعوام من الثورة يعرف الشعب السوري معارضته بدقة، ومن انشق عن النظام وانخرط مع الثورة، وم فر بجلده خوفا على المستقبل. وقد حاولت روسيا تصنيع معارضة عبر مؤتمرين في موسكو لكنها فشلت، ولذلك السوريون قطعوا شوطا كبيرا في هذا المجال، ويعرفون ممثليهم".
على صعيد آخر، رأى صبرا أن محور روسيا و إيران و النظام السوري، يزداد عزلة دولية، وقال: "نحن نعتقد أن روسيا وإيران ومعهما نظام الأسد يزدادون عزلة دولية، وذلك بعد انكشاف أمر روسيا، وأن 95 في المائة من أهدافها العسكرية في سورية هو الجيش السوري الحر والمدنيين السوريين، وقد جاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير بدعوة روسيا وإيران للانسحاب من سورية، ليؤكد أن البروباغندا الروسية والإيرانية انكشفت، وأنهما فشلا في إعادة تأهيل النظام السوري".
ورأى صبرا أن المحور المساند للنظام السوري "يحاول وضع الإرهاب عنصرا محوريا، وهذا لا خلاف حوله، لكن الإرهاب يبدأ من العاصمة دمشق وما يفعله الأسد الذي استقدم الميليشيات الإرهابية" وفق ما يرى.
هذا وقد وصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي للقاء مسؤولين إماراتيين وسعوديين لبحث سبل بناء تحالف للمعارضة السورية يقود محادثات السلام مع ممثلي حكومة دمشق.
ومن المقرر أن يلتقي كيري مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير.
ويبحث كيري سبل جمع فصائل المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل، استعدادا لبدء المحادثات بين المعارضة والنظام، ووقف إطلاق النار، ولكنها لم تحدد بعد من هم المشاركون فيها.
وقد تولت السعودية مهمة تجميع قوى الثورة السورية باستثناء تنظيم "الدولة الإسلامية"، وجبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.