إقبال ضعيف في اليوم الثاني لانتخابات مصر

وثقت مجموعة من منظمات المجتمع المدني التي تشرف على مراقبة الانتخابات المصرية، استمرار الإقبال الضعيف على المشاركة في الانتخابات في يومها الثاني، في الوقت الذي حثّ فيه الجيش المصري والحكومة المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية.

وذكر "المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام - تكامل مصر"‏، أنه رصد "ضعفاً شديداً في الإقبال العام على اللجان الانتخابية في المحافظات المصرية"، موضحاً أن مشاركة الناخبين لم تتعدى المتوسط العام بمعدّل 5 ناخبين في الفترة الصباحية ببعض المحافظات، و7 في القاهرة.

كما رصد المركز في تقرير تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، تواجد حشد انتخابي ديني كنسي في المناطق ذات الكثافة المسيحية العالية بمحافظات القاهرة والقليوبية والمنوفية، غالبيتهم من كبار السن بنسبة تبلغ 84 في المائة.

من جانبه، قال مركز "ماعت" للدراسات الحقوقية والدستورية، إنه رصد اليوم الاثنين "إقبالاً أقل من المتوسط في عدد كبير من اللجان، خاصة بمحافظة بورسعيد والقاهرة والدقهلية والشرقية، وبصورة أقل بكثير من يوم أمس".

وفي سياق متصل، سيّرت القوات المسلحة المصرية مركبات تابعة لها بثّت أغانٍ وطنية عبر مكبرات الصوت وجالت في شوارع المدن المصرية، لحث الناخبين على المشاركة.

من جانبها، منحت الحكومة المصرية موظفي المؤسسات والدوائر الحكومية إجازة نصف يوم، كما أمّنت لهم مركبات حكومية تقلّهم إلى اللجان الانتخابية، في محاولة لتشجيعهم على المشاركة في المرحلة الثانية من انتخابات البرلمان المصري.

ويتنافس في هذه المرحلة 2877 مرشحا على 222 مقعداً فردياً، إلى جانب الانتخاب بنظام القوائم للتنافس على 60 مقعداً.

واتّسمت المرحلة الأولى من الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي لشغل 226 مقعداً بالمنافسة الفردية، بإقبال ضعيف من الناخبين، حيث بلغت نسبة التصويت 21.7 في المائة، وفازت قائمة "في حب مصر" المؤيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي بـ 60 مقعداً هي المخصصة للقوائم في المرحلة الأولى كلها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.