الأسرى في سجني "ريمون وإيشل" يهددون بالتصعيد

صورة أرشيفية

أفادت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" أن حالة من "التوتر والإرباك" سادت سجني "ريمون وإيشل" الإسرائيليين، اليوم الأحد (29|11)، عقب إقدام إدارة السجن على خطوات "استفزازية" للأسرى، من بينها إقتحام بعض الأقسام، وفرض حظر الحركة بينها، ومنع ممثليها من القيام بدورهم الطبيعي.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الأحد، أن الأسرى في السجنين واجهوا التصعيد بالمثل، ورفضوا الخروج للفحص الأمني، وقرروا عدم التجاوب مع "إملاءات إدارة السجون".

وفي سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر"، بالقرب من بيتونيا، غربي رام الله، الواقعة وسط الضة الغربية المحتلة، أصدرت أوامر اعتقال إداري بحقّ 23 أسيراً، تراوحت بين الـ 3- 6 شهور، قابلة للتمديد.

وعلى صعيد آخر، أشارت هيئة الأسرى إلى أن تحسناً طفيفاً حصل على الوضع الصحي للأسير المصاب عزمي نفاع (21 عاماً)، من جنين شمالي الضفة المحتلة، والمتواجد بمستشفى بلنسون، مشيرة إلى أن محكمة "الجلمة العسكرية" مددت اعتقاله لـ 8 أيام بدعوى "استكمال إجراءات التحقيق معه".

يُشار إلى أن الأسير نفاع، وهو طالب جامعي بكلية الحقوق في جامعة النجاح الوطنية، أصيب عقب تنفيذه لعملية دهس، الأسبوع الماضي، على حاجز "زعترة العسكري"، جنوبي نابلس، أدت لإصابة 4 من جنود الاحتلال بجراح متفاوتة.

وفي جانب آخر، ذكرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية أن الأسيرالمقدسي  سليم الجعبة قرر الدخول غداً الاثنين في إضراب مفتوح عن الطعام، مطالباً بنقله من سجن "مجدو" إلى "ريمون"، مبينة أنه أسير سابق وأمضى أكثر من 17 عاماً في السجون الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.