"الجهاد" تحذر من أن تكون مصافحة عباس - نتنياهو مدخلا لعودة المفاوضات

حذرت حركة "الجهاد الإسلامي"، من أن تكون مصافحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش قمة المناخ المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس أمس الاثنين "مدخلا لعودة مفاوضات التسوية بين الطرفين".
ونددت الحركة على لسان مسئول المكتب الإعلامي فيها داوود شهاب في تصريح مكتوب تلقته "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، مصافحة الرئيس عباس نتنياهو والذي وصفه بـ"الارهابي"، وقال: "إن دماء الفلسطينيين النازفة في القدس والضفة وغزة تلعن هذه المصافحة مع هذا القاتل المجرم".
وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني الذي يدافع اليوم عن المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله وأولى القبلتين وثاني المسجدين، يرفض كل أشكال العلاقة أو التطبيع مع الاحتلال تحت أي مبرر كان".
واعتبر أن دعم وإسناد القضية الفلسطينية يستدعي قطع ووقف كل العلاقات مع دولة الاحتلال، واصفًا استمرار العلاقات مع الاحتلال بأنها تشجعه "على ممارسة الإرهاب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني". وفق قوله.
ودعا القيادي في "الجهاد الاسلامي" العرب والمسلمين أن يكون لهم دور حقيقي في توسيع مقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه، بدلا من التطبيع.
وكان الرئيس عباس صافح أمس الاثنين نتنياهو وذلك على هامش قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس والتي وصفها نتنياهو بأنها مصافحة "بروتوكولية"، دون أن يصدر أي تعليق من الرئاسة الفلسطينية.

 

أوسمة الخبر فلسطين غزة مصافحة موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.