القدس.. مشروع تهويدي جديد مقابل ساحة البراق

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلية المصادقة على سلسلة مشاريع تهويدية في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار محاولاتها الرامية إلى إعطاء مدينة القدس طابعاً يهودياً، والتي عُزّزت مؤخراً بالمصادقة على بناء متحف ومركز تعليم يهودي في ساحة البراق الواقعة في الحي الإسلامي المغربي الذي دُمّر عام 1967.
ويأتي هذا المشروع ضمن 13 مشروعاً تهويدياً في محيط البلدة القديمة في القدس، كما أنّ هذا المشروع ورد ذكره في إطار مخطط هيكلي لمدينة القدس لعام 2020، ومن المقرّر أن يتم تنفيذه على مسطّح مساحة قدرها 1505 أمتار مربعة من أراضي ساحة البراق، وفق ما صادقت عليه "لجنة البناء والتخطيط" الحكومية الإسرائيلية.
ورأى المختص في شؤون القدس جمال عمرو، أن مشروع ساحة البراق هو "الأخطر على الإطلاق"، موضحاً أنه يتضمّن بناء متحف تهويدي وقاعات للسياحة والمحاضرات، بالإضافة إلى مركز للشرطة، ستتم إقامتها جميعاً في قلب الحي الإسلامي المغربي الذي دُمّر من قبل آلة الاحتلال الإسرائيلية عام 1967 وتحوّل إلى ساحة كبيرة، وسيكون أقرب مشروع تهويدي إلى المسجد الأقصى.
وأضاف في حديث لـ "قدس برس"، "كان ينبغي أن يكون هناك معارضة شديدة من قبل السلطة الفلسطينية والأردن والدول العربية والإسلامية إزاء هذا المشروع الدمويّ، فهو سيكون مشروعاً تدميرياً شكلاً ومضموناً"، وفق تعبيره.
وأكد أن المشروع سيتنافى مع المدينة العربية ونسيجها المعماري الإسلامي، حيث سيأخذ طابعاً معمارياً تهويدياً في الشكل، وسيروّج للفكر الصهيوني والرواية التلمودية التوراتية المصطنعة للمدينة تاريخياً من حيث المضمون.
واعتبر عمرو، أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تسويق هجومها على البشر والحجر داخل الأراضي الفلسطينية، على أنه "دفاع عن النفس في وجه الإرهاب"، وهو ما يحّد من التحركات الدولية ضد هذه الممارسات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.