اتهامات سويدية لإسرائيل بإعدام الفلسطينيين تثير غضبا في تل أبيب

وزيرة خارجية السويد

أثارت تصريحات وزيرة الخارجية السويدية مارجوت وولستروم التي اتّهمت خلالها إسرائيل بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين، انتقادات واسعة وردود أفعال غاضبة في تل أبيب.

وكانت وولستروم قد قالت خلال مناقشة في البرلمان السويدي، الجمعة 4 كانون أول/ ديسمبر، إن "إسرائيل تنفّذ عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين خارج إطار القانون ودون أي محاكمة".

وأضافت "إننا ندين عمليات الطعن التي يقوم بها فلسطينيون ولإسرائيل حق الدفاع عن نفسها وضمان أمنها (...)، لكن في الوقت نفسه أقول إنه في مثل هذه الحالات يجب ألا تنفّذ عمليات خارج نطاق المحاكمة والقضاء؛ فالرد غير المناسب يرفع عدد الوفيات في صفوف الفلسطينيين أكثر منه في الجانب الآخر (الإسرائيلي)".

من جانبه، زعم السفير الإسرائيلي في ستوكهولم يتسحاق باكمان، أن "تل أبيب تعمل وفقاً للمعايير الأخلاقية في مكافحة الإرهاب مثل أي دولة غربية تتعامل مع تهديداتها الأمنية"، على حد قوله.

وادّعى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين أكثر بكثير من غيرها من الدول الغربية، وفقاً للسفير الإسرائيلي.

ووصفت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها، تصريحات وولستروم لـ "الفظة والبعيدة عن الواقع".

وقالت "إن وولستروم  تقترح على مواطني إسرائيل ببساطة تقديم أعناقهم إلى القتلة الذين يسعون إلى طعنهم بالسكاكين"، مضيفةً "مواطني إسرائيل وقوات الأمن التابعة لها الحق في الدفاع عن أنفسهم"، وفق البيان.

ودعا مدير عام وزارة خارجية الاحتلال، دوري غولد، السفير السويدي كارل ماغنوس إلى مناقشة عاجلة لتوضيح تعليقات وزيرة خاجية بلاده.

وليست هذه المرة الأولى التي تنتقد فيها وولستروم سياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين، حيث أثارت تصريحات لها الشهر الماضي في أعقاب هجمات باريس، غضب دولة الاحتلال، حين ثالت في إطار تصريحات تلفزيونية لها "إن هناك صلة بين الإرهاب والحالة البائسة للفلسطينيين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.