المعارضة السورية تبحث سبل وحدتها في مؤتمر لها بالرياض

ينطلق مساء اليوم الثلاثاء مؤتمر الرياض الذي دعت إليه السعودية لجمع كافة أطياف المعارضة السورية، والخروج بوثيقة مشتركة يتفق عليها المشاركون حول مستقبل سورية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 100 شخصية سياسية سورية معارضة من "الائتلاف" و"هيئة التنسيق" والفصائل العسكرية، ويهدف المؤتمر لتشكيل وفد موحد للمعارضة للحوار مع النظام بداية من مطلع العام المقبل، كما دعا لذلك اجتماع فيينا نهاية تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.
وتغيب عن المؤتمر، شخصيات سورية مهمة من أمثال رئيس المجلس الوطني السابق الدكتور برهان غليون وأول رئيس للائتلاف معاذ الخطيب.
وقد أكد رئيس "الائتلاف الوطني السوري" خالد خوجة، في تصريحات له اليوم الثلاثاء على أن "الحل السياسي يعني وقف القتل وخروج الاحتلالين الروسي والإيراني، فضلا عن ضرورة اختبار مدى مصداقية النظام في وقف القتل وإطلاق المعتقلين".
وأضاف: "إن الهدف من  مؤتمر الرياض الذي يجمع كافة أطياف المعارضة السياسية والعسكرية هو الخروج بوثيقة مشتركة تتضمن الإجماع على المرحلة الانتقالية دون أي وجود للأسد في هذه المرحلة ولو يوما واحدا"، كما قال.
من جهته أكد عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني سالم المسلط، التمسك بالحل السياسي وفق بيان جنيف القاضي بانشاء هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، بما فيها صلاحيات رئيس الجمهورية، وبناء دولة القانون والعدالة.
وفي طهران كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية النقاب عن اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء بين وزیري الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف والروسي سیرغی لافروف، أكدا خلاله علی ضرورة تسویة الازمة في سوریة وفقا لبیان جنیف لعام 2012، دون مزيد من التفاصيل.
ومن المتوقع أن يصل المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مساء اليوم الثلاثاء إلى الرياض، للمشاركة في المؤتمر الذي من المتوقع أن يستمر لمدة ثلاثة أيام.
يذكر أن بيان "جنيف1"، الصادر في 30 حزيران (يونيو) 2012، عقب اجتماع عُقد فى مدينة جنيف السويسرية لدول "مجموعة العمل الدولي حول سورية"، كان قد أعلن أن أي تسوية سياسية للأزمة السورية يجب أن تتضمن مرحلة انتقالية من خصائصها: توفير مستقبل يمكن أن يشارك فيه السوريون كافة، وتحديد خطوات واضحة وفق جدول زمني حاسم باتجاه تحقيق ذلك المستقبل، وأن تكون هذه التسوية قابلة للتحقق في مناخ من الأمن والهدوء والاستقرار للجميع، وأن يتم التوصل لهذه المرحلة الانتقالية بسرعة دون مزيد من إراقة الدماء والعنف.
وحدد البيان الخطوات الرئيسية في المرحلة الانتقالية وأهمها: تأسيس هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة، تتضمن أعضاء من الحكومة السورية والمعارضة، ويتم تشكيلها على أساس القبول المتبادل من الطرفين. ومشاركة جميع عناصر وأطياف المجتمع السوري في عملية حوار وطني هادف.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.