القدس .. إجراءات عسكرية مشدّدة على وسائل النقل الإسرائيلية

من المقرّر أن تعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، نشر وحدات عسكرية إضافية لحراسة وتأمين وسائل النقل الإسرائيلية العامة في مدينة القدس المحتلة، ابتداءً من يوم الأحد القادم.

وقالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، "بعد تسع سنوات من تفكيك وحدة حراسة وسائل النقل العام، ستعود هذه الوحدة للعمل في حافلات الركاب الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ابتداء من الأحد القادم، بحسب اتفاق جيش وشرطة الاحتلال ووزارة المواصلات الإسرائيلية".

وأوضحت أنه سيتم نشر عشرات الحراس داخل الحافلات وعلى محطات الانتظار في المدينة المحتلة، حيث سيقومون بارتداء زي خاص، إضافة إلى تزويدهم بالسلاح وأجهزة اتصال، ومنحهم صلاحيات تخولّهم بتفتيش الركاب والمارة.

وأشارت إلى أن "وحدة الحراسة" ستضم في المرحلة الأولى 300 حارس ممّن خدموا في الوحدات المقاتلة، سينتشرون في مدينة القدس وعلى مسارات طرق المواصلات العامة.

وتأتي هذه الإجراءات، عقب سلسلة من أعمال المقاومة التي استهدفت عدداً من المستوطنين داخل الحافلات الإسرائيلية، والقطار التهويدي الخفيف في مدينة القدس المحتلة، أو بالقرب منها، وذلك مع بداية "انتفاضة القدس" في أوائل تشرين أول/ أكتوبرالماضي.

ومن أقوى العمليات الفدائية التي استهدفت الحافلات الإسرائيلية مع بداية الانتفاضة، كانت العملية التي نفّذها الشهيد بهاء عليان والأسير بلال غانم، حيث قاما بعملية طعن وإطلاق نار داخل حافلة نقل ركاب إسرائيلية "إيجد" بالقرب من مستوطنة "أرمون هنتسيف" جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، أدّت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين، وذلك بتاريخ (13|10).

أمّا بالنسبة للقطار التهويدي الخفيف، فقد قام الطفليْن معاوية وعلي علقم بطعن حارس أمن القطار التهويدي الخفيف في الداخل وذلك بالقرب من مستوطنة "بيسغات زئيف" شمال مدينة القدس المحتلة، والتي أدّت إلى إصابته، وإصابة علي برصاص الاحتلال، واعتقال معاوية.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.