"العدل والإحسان المغربية" تشكو من تراجع الحقوق والحريات في العالم

حذّرت "جماعة العدل والإحسان" المغربية المعارضة، من "وضع إنساني كارثي" في أكثر من بقعة في العالم، بسبب الممارسات المنافية لقواعد القانون الدولي الإنساني والمتعارضة مع التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان.

وأعربت "العدل والإحسان" في بيان لها اليوم الخميس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عن أسفها لما وصفته بـ "ارتدادات الأنظمة السلطوية على هبات وموجات احتجاج الشعوب بحثا عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".

وقالت الجماعة بأن "هذه ارتدادات تتم بدعم واضح من الاستكبار العالمي المعرقل لكل تحول ديمقراطي في بلدان الجنوب، وخاصة إذا كانت شعوبها مسلمة".

واستدلت الجماعة على ذلك بالحملة، التي وصفتها بـ "الشنيعة"، والتي قالت بأن بعض الجهات تشنها على المسلمين في كثير من البلدان. وتجد في غطاء مكافحة الإرهاب ذريعة للهجوم الكاسح على حقوق المسلمين وقيمهم الدينية والروحية".

وأكدت الجماعة أن "هذه الممارسات المنافية لقواعد القانون الدولي الإنساني والمتعارضة مع التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان الملايين خلفت من الضحايا المدنيين العزل أغلبهم من الأطفال والنساء، مما ينذر بوضع إنساني كارثي في أكثر من بقعة في العالم (فلسطين، سورية، اليمن، العراق، بورما، إفريقيا الوسطى...).

وأعربت الجماعة عن قلقها إزاء "هذا الوضع المتردي وغياب الإرادة وعجز المنتظم الدولي عن تسوية هذه الأوضاع، ورغبة بعض الدول الكبرى في الإبقاء على الوضع الراهن لاستفادتها من مخرجاته في محاولات فجة لفرض التبعية للقوى العالمية المسيطرة ضمانا لاستمرارية استغلال الشعوب ونهب خيراتها، وتكبيلها بالسياسات الإملائية للمؤسسات المالية الكبرى"، وفق البيان.

أما على المستوى الوطني، فسجلت "العدل والإحسان" قلقها إزاء "استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتراجع الحقوق والحريات بشكل يبعث على القلق، وغياب المتابعة لإنهاء الملفات العالقة".

وناشدت الجماعة "الضمير الدولي إلى إعمال قواعد القانون الدولي والتدخل العاجل لتسوية مناطق التوتر وحماية حقوق الإنسان مهما كان لونه ودينه ولغته".

كما دعت المنظمات الدولية والمحلية إلى تكثيف الجهود من أجل عالم بدون نزاعات، تسوده المحبة والسلام والأمن والاستقرار.

ودعت إلى جبهة حقوقية قصد التصدي لكل أشكال الانتهاكات المنافية للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.