"حماس" في ذكرى انطلاقتها: المقاومة أقصر الطرق لتحرير فلسطين

من مسيرات انطلاقة حركة "حماس" اليوم الجمعة

نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، الجمعة (11|12)، مسيرات جماهيرية بمختلف أنحاء القطاع، احتفاءً بالذكرى الـ 28 لتأسيسها ودعماً وإسناداً لانتفاضة القدس.

وقال مراسل "قدس برس" في غزة إن الآلاف من أنصار حركة "حماس" شاركوا في مسيرات حاشدة، انطلقت من مناطق شمالي القطاع ووسطه، وخانيونس ورفح جنوباً، ورفعوا خلالها مجسماً للأقصى والعلم الفلسطيني إلى جانب رايات "حماس"، وسط حضور لعدد من قادة الحركة.

وأكدت حركة "حماس" أنها ستواصل طريق المقاومة، حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير الأرض الفلسطينية، "مهما كلف ذلك من ثمن"، مشددة على أنها تدعم انتفاضة القدس، مطالبة بتعزيز الوحدة الوطنية.

من جانبه، رأى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، أن الحشود التي شاركت في مسيرات الحركة "تعبير عملي على التفاف الجماهير حول حماس".

وأضاف، خلال كلمة له في مسيرة حركة "حماس" بشمالي قطاع غزة، "قوة الحركة متصاعدة، وهي ترنو لتحرير القدس والمسجد الأقصى".

بدوره، جدد عضو المكتب السياسي لـ "حماس"، خليل الحية، في كلمة له خلال مسيرة خانيونس، تمسك حركته بـ "الثوابت الفلسطينية، التي هي ثوابت الشعب"، وفقاً لقوله.

وأشار عضو المجلس التشريعي عن "حماس" إلى أن الحركة "تؤمن بأن فلسطين من البحر إلى النهر، أرض فلسطينية عربية مسلمة، وليس للاحتلال حقٌّ فيها ولا مقام عليها، وهو إلى زوال".

وأضاف: "حماس حركة وطنية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين، وهي مصممة على ذلك، ومستعدة لبذل الغالي والنفيس في سبيل هذا الهدف السامي، والذي لن يتحقق إلا بكنس الاحتلال". مطالباً بعزل الاحتلال وطرده من العواصم العربية وإغلاق سفاراته وممثلياته.

ولفت الحية النظر إلى أن حركة "حماس" لا تقبل بـ "التوطين والتهجير، ولا فكرة الوطن البديل"، مشدداً على أن الأرض الفلسطينية "وحدة واحدة ولا يمكن تجزئتها".

وذكر القيادي في "حماس" أن حركته تعمل على الإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال. مؤكداً عزمها "تبييض السجون الإسرائيلية، وتحرير جميع الأسرى، في عدة صفقات تبادل".

واستطرد: "طريق التحرير الأقصر هي المقاومة، وفي قلبها الكفاح المسلح، وخلافنا مع حركة فتح، حتى قبل دخولنا للسلطة هو على ذلك". مستدركاً: "ولكن حماس ستجمع قوتها ضد الاحتلال فقط".

وأفاد الحية أن الوحدة الوطنية الفلسطينية تتم عبر "تطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة، وإعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب مجلس وطني جديد، والاتفاق على برنامج وطني فلسطيني، قبل الانتخابات الشاملة".

وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في "حماس"، مشير المصري، انطلاق الحركة بأنه "امتداداً لكل الثورات التي اندلعت منذ ثلاثينات القرن الماضي".

وتابع: "انتفاضة القدس جاءت لتؤكد أن الطريق التي يسير فيها الشعب الفلسطيني هي طريق الانتفاضة والمقاومة وليس المفاوضات التي فرقت الشعب الفلسطيني، وهي مكملة لسابقاتها".

من جانبه، قلل القيادي في الحركة، فتحي حمّاد، من تهديدات الاحتلال لقطاع غزة، مؤكداً أن الرد القوي وصل الاحتلال من خلال رسالة قائد "كتائب القسام"، محمد ضيف، أكد فيها أن قوة القسام تضاعفت عقب العدوان الأخير على قطاع غزة "وأن قادة الاحتلال سيأتوا صاغرين"، وفق تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.