4 أسرى يضربون عن الطعام في المعتقلات الإسرائيلية

قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة للسلطة الفلسطينية، إن أربعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال يواصلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على الإنتهاكات الإسرائيلية التي تستهدفهم داخل الأسر.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن من بين الأسرى المضربين، الصحفي محمد القيق الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ تاريخ 2 كانون أول/ ديسمبر الجاري، احتجاجاً على حرمانه من زيارة المحامي، حيث لا يزال موقوفاً في سجن "الجلمة" منذ تاريخ 25 الشهر الماضي.

كما أن الأسيرة الفلسطينية إحسان دبابسة، قد بدأت قبل 4 أيام إضراباً عن الطعام احتجاجاً على نقلها من سجن "الشارون" إلى "الدامون".

وأشار بيان الهيئة، إلى أن الأسير المضرب الثالث هو المقدسي سليم الجعبة، ويخوض إضراباً عن الطعام منذ الأول من الشهر الجاري، وهو محكوم بالسجن مدة 4 أعوام ويقبع في سجن "مجدو".

والأسير الرابع هو الأردني عبد الله أبو جابر، المحكوم بالسجن لمدة 20 سنة ويقبع في عزل مستشفى "الرملة" الاسرائيلي، وبدأ اضرابا عن الطعام منذ تاريخ 8 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، احتجاجاً على منعه من تلقي زيارة ذويه أو الاتصال بهم، إضافة إلى مطالبته بالإفراج عنه وترحيله إلى بلده لقضاء بقية محكوميته في السجون الأردنية، حيث قضى 15 سنة من مجموع أحكامه حتى الآن. 

ونوهت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" إلى أن الأسير أبو جابر سبق أن خاض إضراباً عن الطعام قبل 3 أشهر استمر مدة 20 يوماً، زاره خلالها القنصل الأردني وتعهد بتقديم المساعدة له والضغط للإفراج عنه في محكمة ثلثي المدة والتي كان من المقرر عقدها في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي قبل تأجليها.

ويعاني الأسير أبو جابر من وضع صحي صعب بسبب إضراباته المتكررة عن الطعام، حيث يعاني من هبوط في الوزن وإرهاق جسدي وأوجاع في الرأس، ويقاطع عيادة السجن ويرفض تناول المدعمات والفيتامينات، بحسب البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.