الزهار: لن نفتح ملف "الجنود المفقودين" قبل إفراج الاحتلال عن محرّري "التبادل"

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود الزهار، إن المقاومة الفلسطينية ضربت ما يسمى بـ "نظرية الأمن القومي الإسرائيلي"، وعملت على "كسر" دولة الاحتلال في حروبها على قطاع غزة.

وحيّا القيادي في حركة "حماس" الفصائل الفلسطينية "التي ترفع السلاح في وجه الاحتلال".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الزهار في مهرجان أقامته "حماس" بمناسبة الذكرى السنوية الـ 28 لانطلاقتها، والتي تصادف 14 كانون أول/ ديسمبر من كل عام.

وتطرق عضو المجلس التشريعي عن "حماس" لقضية الأسرى في السجون الإسرائيلية، مؤكداً على أن حركته لن تتحدث مع الاحتلال بخصوص "الجنود المفقودين"، إلا بعد إفراج سلطات الاحتلال عن أسرى صفقة "وفاء الأحرار" المُعاد اعتقالهم.

وشدّد الزهار على أن "حماس لن تدفع ثمن الصفقة مرتين، ولن تجري صفقة تبادل أخرى إلا بشروطها"، وفق قوله.

وأكّد القيادي في "حماس" على أن حركته "ستُفرج عن الأسرى من معتقلات الاحتلال بغض النظر عن إنتماءاتهم الحزبية".

وكانت والدة جندي إسرائيلي أسير في قطاع غزة، قد توجّهت إلى إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بطلب تقديم إثبات يؤكّد سلامة نجلها وأنه لا يزال على قيد الحياة.

وقالت والدة الجندي شاؤول أورون في مؤتمر صحفي عقدته، مساء الأحد، "إسماعيل هنية، أتوجه إليك للمرة الثانية.. أنا أريد تصديقك، لذلك قدم دليلاً ملموساً عن حالة ولدي، إن كان على قيد الحياة أم لا"، كما قالت.

وأضافت "أنا أعلم أن ذلك الدليل له ثمن، وفي الوقت الذي تقدم لي دليلاً كما فعلت مع أسرة الجندي جلعاد شاليط، أعدكم أننا سنقلب الدولة رأساً على عقب وسنقلب العالم لأجل إنجاز صفقة تبادل معكم"، على حد تعبيرها.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أفرجت في تشرين أول/ أكتوبر 2009، عن 20 أسيرة فلسطينية، مقابل مقطع مصوّر (مدته دقيقتان) قدّمته حركة "حماس"، ويظهر فيه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي وقع في أسر الحركة في حزيران/ يونيو 2006، وهو يخاطب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بالموافقة على شروط الإفراج عنه.

وفي سياق آخر، أشار القيادي البارز في "حماس" إلى أن الحركة تعرضت للعديد من المؤامرات، "سواء السجون أو الاغتيالات"، دون أن يؤثر ذلك على على نهجها أو يثنيها عن إكمال طريقها الذي روته بدماء قادتها وجنودها.

وحول "انتفاضة القدس"، أشاد الزهار بالانتفاضة والمقاومة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، داعياً العالم للوقوف أمام مسؤولياته ووقف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ومن جانب آخر، أكد القيادي في "حماس" أن حركته لم تستخدم المعابر الفلسطينية في قطاع غزة لغايات "التهريب أو للتخريب"، مبدياً استعداد حركته للتعاون مع "أي جهة نظيفة" لحل قضية المعابر.

وأضاف "لن نسلم المعابر وغزة لجهة غير وطنية وللمهربين والخونة"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.