يعلون: لا أدلة كافية على حرق المستوطنين لعائلة دوابشة

جدد وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، مزاعمه حول عدم العثور على أدلة كافية تثبت إدانة المستوطنين المتورطين في جريمة احراق عائلة دوابشة في بلدة "دوما" جنوبي نابلس.
وقال عيلون في تصريحات نقلتها الإذاعة العبرية، اليوم الثلاثاء، إن "الدوائر الأمنية تعتقد أنها تعرف هوية قتلة عائلة دوابشة إلا أنه استدرك بالقول "لكن الادلة غير كافية لمحاكمتهم"، على حد زعمه.
وكانت مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، أقدمت على احراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، قرب مدينة نابلس، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، ونجا من العائلة الطفل أحمد.
يشار إلى أن المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، برأت في تاريخ 30 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، المتهم الرئيسي بحرق الطفل محمد أبو خضير في الأول من حزيران (يونيو) عام 2014 بمخيم شعفاط بالقدس، من الجريمة بدعوى "الاضطراب النفسي"، في الوقت الذي قررت فيه محاكمة المتهميْن الآخريْن في القضية، باعتبارهما قاصرين رغم إدانتها لهما، لكنها لم تصدر أحكاما بحق القتلة الثلاثة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.