نابلس.. "الأمن الوقائي" يُفرج عن مراسل فضائية القدس

أفرج جهاز "الأمن الوقائي" التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس، الثلاثاء (15|12)، عن الصحفي مصعب الخطيب، مراسل فضائية "القدس" في شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح الخطيب، في تصريحات صحفية، حصلت "قدس برس" على نسخة منها، أن الإفراج عنه تم بعد ضغوط من نقابة الصحفيين الفلسطينية في الضفة، ولجنة التنسيق الفصائلي وهيئات أخرى، بعد اعتقاله مساء أمس الثلاثاء من منزله بمدينة نابلس.

وأشار إلى أنه احتجز لدى جهاز "الأمن الوقائي" في سجن "الجنيد" بمدينة نابلس، في زنزانة انفرادية، وأن التحقيق معه كان حول منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يسيء للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبيّن الخطيب إلى أنه وخلال التحقيق معه، "والذي استمر لعدة ساعات"، تبين أن المنشور يعود لشخص يحمل نفس الاسم، ولا علاقة له به، لافتاً النظر إلى أن مضمون التحقيق انتقل بعد ذلك للحديث حول جوانب أخرى تتعلق بعمله وآلية استلام راتبه، وموقفه من الأحداث والأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية.

يُشار إلى أن الصحفي مصعب الخطيب (32 عاماً)، ينحدر من بلدة قفين، قضاء مدينة طولكرم، ويعمل مراسلاً لقناة "القدس" الفضائية في شمال الضفة الغربية، وكان قد اعتقل سابقاً لعدة أشهر في سجون الاحتلال، وهو نجل الأسير فتحي الخطيب المعتقل في سجون الاحتلال منذ 13 عاماً، والمحكوم بالسجن المؤبد 29 مرة.

يذكر أن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية رصد خلال شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، وقوع ستة انتهاكات فلسطينية في الضفة الغربية بحق وسائل الإعلام والصحفيين.

وسُجل خلال ذات الشهر احتجاز طاقم فضائية "الأقصى"، وإرسال رسائل تهديد لاثنتين من المؤسسات الإعلامية، وإغلاق مكتب إعلامي، واعتقال صحفية فلسطينية وتوقيفها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.