استشهاد فلسطينيَين ومقتل مستوطنَين في عملية طعن بالقدس (محصلة)

أعلن الاحتلال الإسرائيلي مقتل مستوطنين اثنين، أحدهما متأثرًا بجراح خلّفتها عملية طعن نفذها فلسطينيان (استشهدا لاحقًا)، والآخر برصاص مجندة في "حرس الحدود" خلال محاولة الاحتلال "تحييد" منفذي العملية في "باب الخليل" بالقدس.

وذكر الموقع الإلكتروني لـ "يديعت أحرونوت" أن أحد المستوطنين (46 عاماً)، قُتل متأثّراً برصاص الاحتلال الذي أُطلق على منفّذي عملية الطعن في باب الخليل؛ حيث تم نقله إلى مشفى "شعاريه تصيدك" في المدينة وأُعلن عن مقتله.

 وأشارت الصحيفة أن المستوطن الآخر قضى نتيجة الطعن.

وبحسب ذات المصدر، فإن المستوطن الأول الذي قُتل بالرصاص هو أحد الحاخامات اليهود، وأُصيب برصاص شرطي في المكان.

وأفادت مراسلة "قدس برس" أن منفذي عملية الطعن هما شابّان فلسطينيان من مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين، شمالي القدس.

وأطلقت قوات الاحتلال أطلقت النار على الشابين ما أدى إلى استشهاد أحدهما في المكان، في حين نُقل الآخر عبر سيارة الإسعاف الإسرائيلية، عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل مستوطنين يهود تواجدوا في مكان العملية ما أدى لتفاقم إصابته واستشهاده.

وأغلقت قوات الاحتلال أبواب البلدة القديمة، ومنعت الدخول والخروج من بابي العامود والساهرة، وشدّدت من إجراءاتها وقيودها في منطقة باب الخليل، واستدعت فرق الخيالة والوحدات الخاصة لمنع اقتراب أي أحد.

ووفقاً لبيان شرطة الاحتلال فإن ثلاثة مستوطنين أُصيبوا، (قُتل اثنان منهما مؤخراً)، في عملية الطعن التي نفّذها الشابان الفلسطينيان عيسى عساف وعنان أبو حبسة، وهما في العشرينيات من عمريهما، وهما أسيران محرران من سجون الاحتلال.

وباستشهاد عساف وأبو حبسة يرتفع عدد شهداء المدينة المحتلة منذ بدء انتفاضة القدس في تشرين أول/ أكتوبر إلى 33 شهيداً، بينهم 19 جثماناً محتجزاً لدى الاحتلال الإسرائيلي، و131 بمختلف الأراضي الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.