مسؤول إيراني: هناك قابلیة لتغییر ایجابي في العلاقات بین طهران والرياض

وصف المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، حسین جابري أنصاري، التعامل البناء مع الجیران، بانها سیاسة ایرانیة ثابتة، وقال: "في حال وجود ارادة مماثلة لدی الجانب السعودي، فان هناك قابلیة لحدوث تغییر ایجابي في العلاقات بین ایران والسعودیة".

ونقلت وكالة إيران للأنباء "إرنا" عن أنصاري قوله اليوم الجمعة: "إن تقدیم السعودیة لسفیرها الجدید امر عادي، وان الجهات المختصة في ایران وافقت علی السفیر، وسنشهد قریبا عمل السفیر في طهران".

واوضح ان العلاقات الدبلوماسیة بین ایران والسعودیة لم تنقطع حتی یكون تقدیم سفیر حدثا لافتا، وقال: "مثل هذا الامر یعد امرا عادیا بین الدول، کل ما في الامر انه خلال العام ونصف العام تم استدعاء السفیر السابق، وتم ادارة السفارة من قبل القائم بالاعمال".

واکد ان "المهم الان هو الظروف الاقلیمیة التي تحیط بایران والسعودیة، والقضایا الملحة والمشاکل المختلفة، علی الصعید الثنائي والمتعدد الجوانب، والتي یمكن ان تكون علی جدول اعمال البلدین".

واضاف: "ان السیاسة الثابتة لایران هي تطویر علاقات التعاون والتعامل الایجابي مع جمیع الجیران، وفي حال توفرت مثل هذه الارادة لدی الجانب السعودي، فان هناك قابلیة لتغییر ایجابي في العلاقات بین ایران والسعودیة علی الصعید الثنائي والمتعدد الجوانب".

واوضح، ان هذا الامر مرهون بوجود ارادة لدی الجانب الاخر، وقال: "في حال توفرت مثل هذه الارادة یمكننا توقع حدوث تطورات ایجابیة في العلاقات بین البلدین، ونأمل ان یكون هناك مثل هذا الفهم المشترك وارادة لدی اصحاب القرار في السیاسة الخارجیة للسعودیة"، على حد تعبيره.

وتعرف العلاقات السعودية ـ الإيرانية توترا متزايدا منذ فترة طويلة، بسبب التباين المذهبي والسياسي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.