قمة سعودية ـ تركية غدا في الرياض

يبدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، غدا الثلاثاء زيارة رسمية إلى السعودية، تستمر يومين، تلبية لدعوة تلقاها من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التركية، مساء أمس الأحد، أن "أردوغان سيتناول في مباحثاته مع الملك سلمان، العلاقات الثنائية بين البلدين والمسائل الإقليمية".

وسبق أن زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المملكة السعودية في آذار (مارس) الماضي، أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي.

وكان آخر لقاء بين الرئيس أردوغان والملك سلمان، منتصف الشهر الفائت في انطاليا التركية على هامش قمة العشرين.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي السعودي أيمن حماد في مقال له اليوم بصحيفة "الرياض" السعودية، أن القمة السعودية ـ التركية المرتقبة غداً تتعدى العلاقات بين البلدين، إذ أن تأثيرها يطال الإقليم، الذي قال بأن "الرياض تعمل على أن يسوده في قابل الأيام جو تصالحي هو في أمس الحاجة إليه".

وأضاف: "التقارب بين أنقرة وأبوظبي على سبيل المثال قد يخدم البلدين ويدفع باتجاه إنعاش المنطقة سياسياً واقتصادياً، هذا التقارب قد تدفع المملكة به ليتعدى النطاق الخليجي، ليمتد تجاه مصر، فالبلدان ـ أي تركيا ومصر، يقعان على مسار تقاطع مصالح خصب للغاية في حال تم اغتنامه بتأهيل ذلك المسار، وعودة المياه إلى مجاريها بين العاصمتين الشامختين".

وأضاف: "إن الحفاظ على محور الرياض ـ أنقرة في حالة اتقاد يصب في صالح المنطقة التي تقف على تخوم النزاعات، وتتهددها أولويات القوى الكبرى، وإن تعاونهما في ملفات المنطقة السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى الثقافية هو أمر حتمي لا يقبل الخيار، وإن كانت الأجندات مختلفة فالهدف مشترك"، على حد تعبيره.

ومع أن أنقرة والرياض يختلفان في الموقف من النظام المصري، إلا أن البيان الأخير الذي أعلنت من خلاله الرياض عن تشكيل التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، والذي يضم 34 دولة من بينها مصر وتركيا.

كما أن مواقف أنقرة والرياض متقاربة إزاء ما يجري في سورية وفي العراق واليمن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.