عزّت الرّشق: منع تشريح جثامين الشهداء يخدم الاحتلال

 قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): " إنَّ مَنْ يمنع أهالي الشهداء مِن تشريح جثامين أبنائهم بعد تسلّمها من الاحتلال يشارك في التستّر على جرائم الاحتلال ويخدمه في التنصّل من المسؤولية!".

وأكّد الرّشق في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، "أنَّ أغلب الشهداء قتلوا بدم بارد أو أجهز عليهم وهم أحياء، وبالتالي فإنّ عدم تشريح الجثامين، يغيّب الحقيقة التي تجرّم القتلة وتُسهم في محاكمتهم".

ودعا الرّشق "السلطة الفلسطينية إلى عدم الرّضوخ لشروط الاحتلال في استلام الجثامين، كما دعا المؤسسات الحقوقية إلى توثيق جرائم الاحتلال لمحاكمة القتلة".

يذكر أنَّ عددًا من عوائل شهداء "انتفاضة القدس" ممّن تسلموا جثامين أبنائهم مؤخرًا "تعرّضوا لضغوطات من أطراف فلسطينية رسمية من أجل عدم تشريح الجثامين، ودفنها وفق إجراءات مقيَّدة، كما أفادت بذلك مصادر حقوقية فلسطينية.

وكان نشطاء حقوقيون فلسطينيون قد أعربوا عن امتعاضهم من طريقة التعامل مع جثامين الشهداء التي يسلمها الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين الجهات الرسمية بتحمل مسؤوليتها وتنفيذ قرار النيابة العامة بتشريح هذه الجثامين.

وبعد ضغوط شعبية، وسلسلة إجراءات قانونية، شرعت السلطات الإسرائيلية مؤخرا في تسليم متقطع لجثامين الشهداء الذين سقطوا خلال المواجهات المستمرة منذ ثلاثة أشهر بعد فترات احتجاز طويلة، واشترطت على بعض ذوي الشهداء دفنها فور تسلمها.

وكان موقع قناة "الجزيرة نت"، قد نقل في وقت سابق عن بعض أهالي الشهداء، حديثهم عن "أن جثامين الشهداء تسلم مجمدة في درجات برودة عالية، مما يتطلب وقتا طويلا لإذابتها ومن ثم تشريحها، وهو ما يدفع هذه الأسر إلى تفضيل دفنها على الانتظار".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.