الاحتلال يجدد حظر النشر في جريمة حرق عائلة "دوابشة"

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم لأربعاء، قرارها بتمديد حظر نشر أي تطورات متعلقة بجريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوبي مدينة نابلس.
وبحسب بيان للشرطة الإسرائيلية، فإنه يمنع على وسائل الإعلام نشر أي تفاصيل أو تطورات متعلقة التحقيقات المتعلقة بالحادث حتى 16 كانون ثاني/ يناير المقبل.
وأوضحت الشرطة أن حظر النشر يشمل كذلك منع نشر أي معلومات تتعلق بهوية المشتبه بهم بتنفيذ الجريمة، أو أي معلومات ممكن تقود إليهم.
وصدر قرارا مماثلا من سلطات الاحتلال فور حدوث الجريمة في 31 تموز (يوليو) الماضي، ولمدة شهر، قبل أن يتم تجديده في 31 تموز/يوليو، لشهر آخر.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قرية دوما، جنوبي نابلس، قبل نحو عشرة أيام، وحاصرت المنطقة التي يقع فيها منزل عائلة دوابشة، قبل أن يقوم أحد المستوطنين بتمثيل جريمة حرق منزل العائلة، في وقت تدعي فيه سلطات الاحتلال عدم وجود أدلة كافية تدين المتهمين بجريمة الحرق وتبرر تقديمهم للمحاكمة.
يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، قرب مدينة نابلس، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، والناجي الوحيد من العائلة الطفل أحمد (4 أعوام)، والذي خرج قبل أيام من إحدى المشافي داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.