المغرب.. معتقلون إسلاميون يطالبون بوقف معاناتهم

وجه معتقلون إسلاميون بـ "سجن القنيطرة المركزي" بالمغرب، شكاية إلى كل من "المجلس الوطني لحقوق الانسان" و"مندوبية السجون"، يكشفون من خلالها ما وصفوه بـ "الأذى والضرر الذي لحقهم نتيجة حرمان إدارة السجن من تمتعهم بالفسحة والشمس والاستحمام، ووضعهم في حي رطب وزنازين باردة مظلمة".

ورأى المعتقلون "حسن أهروش، عبد الفتاح أعروبي، مصطفى الحسناوي، هشام البوهالي، والزبير المنتصر" في بيان لهم، "أن هذا التصرف ينم عن عقلية مريضة حاقدة وانتقامية، تفتقر لأدنى مستويات المسؤولية والإنسانية".

من جهتها اعتبرت "منظمة العدالة للمغرب" الحقوقية، أن ما ورد في بيان المعتقلين، هو "معاملة غير أخلاقية ومنافية لمبادئ حقوق الإنسان".

وأضافت في بيان لها، أن "هذا دليل صارخ أن سياسة السجون بالمغرب رغم مضي أزيد من عقد من بدء هذه الحرب المستعرة على ما يسمى بالإرهاب، لم تتحسن ولم تواكب الشعارات الرنانة من احترام حقوق الإنسان وكرامته".

و"سجن القنيطرة" أو "السجن المركزي بالقنيطرة"، هو أحد أشهر السجون المغربية، (على بعد40 كيلومترا شمالي العاصمة المغربية الرباط)، كان يستعمل منذ العهد الاستعماري لأصحاب الأحكام الثقيلة. واستعمل في السبعينات والثمانينات للمعارضين اليساريين خاصة ثم للإسلاميين وحاليا للمتهمين بقضايا الإرهاب.

وكان المغرب قد شن حملة اعتقالات بعد تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 التي خلّفت 45 قتيلًا، والتي لم تعترف أي جهة رسميًا بضلوعها فيها، كما تم اعتقال آخرين في إطار قانون مكافحة الإرهاب، ومن بينهم معتقلين في تنظيمات يصنفها البعض ضمن خانة "التطرف" كـ"أنصار المهدي" و"حزب التحرير الإسلامي" و"حركة المجاهدين بالمغرب".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.