"أونروا": 1.77 مليون دولار لأصحاب البيوت المدمرة في غزة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عن صرف 1.77 مليون دولار لأصحاب المنازل المدمرة في قطاع غزة أو بدل الإيجارات بسبب نقص التمويل.
وأوضحت "أونروا"، في بيان لها اليوم الخميس، أن هذه الأموال ستصرف إلى ما مجموعه 7,443 عائلة لاجئة فلسطينية في أنحاء متعددة من القطاع.
وأشارت إلى أن المساعدات ستخصص "للإيواء الطارئ" الذي يشتمل على دعم إصلاحات المساكن وإعادة الإعمار وحلول الإيواء المؤقتة.
وشددت على التزامها بدعم العائلات الفلسطينية المتضررة في قطاع غزة، وحاجتها إلى تمويل جديد من أجل مواصلة العمل ببرنامج المساعدات النقدية للإيواء.
وتعاني "أونروا" التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، بمناطق عملياتها الخمس (الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، من أزمة مالية خانقة، دفعتها مؤخراً لاتخاذ إجراءات تقشفية لتجاوز العجز لديها.
وتقول الوكالة الأممية إن التبرعات المالية لم تواكب مستوى الطلب المتزايد على الخدمات الذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين، وتفاقم الفقر والاحتياجات الإنسانية، خصوصاً في قطاع غزة المحاصر.
ويفرض الاحتلال الاسرائيلي، حصاراً خانقاً على قطاع غزة إثر نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006، ثم عززت الحصار في صيف عام 2007، حيث قنّنت دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع الأساسية للقطاع.
كما شنت ثلاث عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة الأولى نهاية العام 2008 وبداية عام 2009، والثانية في تشرين ثاني/نوفمبر 2012 وصولا إلى الهجوم الأخير، الذي وقع في السابع من تموز/يوليو 2014، حيث تعرض القطاع لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، ارتكبت خلالها مجازر مروعة، أسفرت عن استشهاد 2324 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية.

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.