تشييع جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين كانوا محتجزين لدى الاحتلال

شيّع مئات الفلسطينيين في مدينة القدس، اليوم الثلاثاء، جثامين ثلاثة شهداء، استشهدوا خلال الثلاثة شهور الماضية، برصاص الجيش الإسرائيلي واحتجزوا لديه، إلى أن تم تسليمهم لعائلاتهم.
وتسلم الجانب الفلسطيني جثمان الشهيد محمد علي من باحة سجن "عوفر" العسكري، غربي مدينة رام الله، بعد منتصف ليلة (الاثنين/ الثلاثاء).
وأصرت والدة الشهيد على أن ينقل أبنها إلى منزل العائلة في مخيم "شعفاط"، ويبات ليلته الأخيرة فيه قبل دفنه، وكان لها ذلك فبات الشهيد محمد ليلته عند والدته، بحسب شهود العيان.
وارتقى الشهيد محمد علي (19 عاماً) بتاريخ 10 تشرين أول/ أكتوبر، بعد تنفيذه عملية طعن أمام "باب العامود" أُصيب على إثرها عنصريْن من وحدة "اليسام" الإسرائيلية.
كما شُيّع جثمانا الشهيديْن أحمد قنّيبي (23 عاماً)، والذي استشهد عقب تمكّنه من طعن مستوطن في حي "الشيخ جراح" في القدس، وإسحق بدران (16 عاماً)، الذي حاول أن ينفّذ عملية طعن واستشهد بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليه، في تشرين أول/ أكتوبر 2015، وكلاهما من بلدة "كفر عقب"، شمالي القدس المحتلة.
وخرج مئات الفلسطينيين في تشييع جثمانيهما، بعد أن نقلتهما سيّارات الإسعاف من "مجمع فلسطين الطبي" برام الله، إلى منزل ذويهما لإلقاء نظرة الوداع عليهما، حيث حملا على الأكتاف باتجاه مقبرة "كفر عقب"، حيث وارى جثمانيهما الثرى.
بحناجر غاضبة وسط طلقات وعيارات نارية (..) أكّد المشيعون في شعفاط وكفر عقب أن "الرد سيكون قاسياً" على جرائم الاحتلال، مشددين على أن "القدس تستحق التضحية، ودماء الشهداء غالية، وسيأخذون حقّهم بأيديهم ولو بعد حين".
تجدر الإشارة إلى أن 11 شهيداً فلسطينياً ما زالت جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة القدس في تشرين أول/ أكتوبر الماضي،  لا سيما الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات طعن ودهس ضد الجنود والمستوطنين.

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.