الرئيس الإيراني: الهجوم على البعثتین السعوديتين "خطوة خاطئة وغير قانونية"

ندّد الرئیس الإيراني حسن روحاني مرة أخری بالهجوم علی البعثتین الدبلوماسیتین السعودیتین في طهران ومشهد، معتبرا "انها خطوة خاطئة وغیر قانونیة"، ودعا "وزارتي الأمن والداخلیة التصدي بقوة للعناصر التي لعبت دورا في هذا الحادث أو قصرت في التصدي له".

ووصف روحاني في كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء، نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية، الذین هاجموا البعثتین بـ "المجرمین سواء فعلوا ذلك جهلا أو نتیجة ارتباطاتهم".

ودعا روحاني جهاز القضاء أیضا الی متابعة الموضوع فورا، واشار الی أن "المقرات الدبلوماسیة والضیوف الدبلوماسیین یتمتعون بحصانة وفق القوانین المحلیة والدولیة، وأن أي اجراء ضدهم یتعارض مع القانون والاحکام الشرعیة وینتهك حرمة النظام الایراني ولا یختلف عن الهجوم علی بیوت سائر الناس".

کما اعتبر روحاني "أن مثل هذه الهجمات تعد خطأ في أي بلد کان"، وقال: "ان ذلك یتعارض مع الثقافة الاسلامیة والوطنیة للشعب الایراني".

وشدد علی أن الذین هاجموا البعثتین بعیدون عن الثقافة الاسلامیة الایرانیة والقوانین.

وأكد روحاني أن "ایران تدعو الی الاستقرار وارساء الأمن ومكافحة الارهاب بشكل حقیقي وتوثیق الصداقة والأخوة مع کافة دول المنطقة.

وأضاف: "نحن ندعو الحكومة السعودیة الی التعویض عن أخطائها السابقة وان تكف عن نهجها الخاطئ".

وجدد روحاني موقف بلاده الرافض لإعدام السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر، ووصفه بـ "الظالم" وقال: "ان هذا العالم الجلیل ألقي في السجن لأسباب واهیة ولمجرد انتقاده للحكومة وحوكم وأعدم ظلما، ولیس هناك أي قانون في اي دولة ینص علی قطع الرأس وبطریقة بشعة لمجرد توجیه الانتقادات"، وفق تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.