حقوقي: معبر بيت حانون "مصيدة إسرائيلية" لاعتقال الفلسطينيين

وصف حقوقي فلسطيني، معبر "بيت حانون - إيرز" الواقع شمال قطاع غزة بـ "المصيدة"، مشيراً إلى أنه "بات يشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين الفلسطينيين"؛ حيث يتم اعتقال بعضهم أثناء محاولتهم اجتيازه.

وأفاد مدير مركز "الميزان" الحقوقي، عصام يونس، بأن قوت الاحتلال تواصل انتهاكاتها "المنظمة" بحق أهالي قطاع غزة "دون أي اكتراث بتدهور الأوضاع الإنسانية فيه جرّاء تواصل الحصار الشامل عليه منذ ما يزيد عن ثماني سنوات".

وبيّن يونس في حديث لـ "قدس برس"، أن قوات الاحتلال اعتقلت يوم الثلاثاء الماضي 5 كانون ثاني/ يناير الجاري، المواطن ماهر عبد الفتاح عبد المعطي مشتهى (53 عاماً)، أثناء مرافقته لزوجته المريضة حكمت بكير إبراهيم مشتهى (52 عاماً)، في طريقها لإجراء عملية جراحية في مستشفى "جمعية المقاصد الخيرية" في مدينة القدس.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن مشتهى عقب التحقيق معه لمدة خمس ساعات، ومنعت زوجته المريضة من السفر للعلاج.

وقال الحقوقي الفلسطيني "هذا الأمر لا يدع مجالاً للشك بأن سلطات الاحتلال ترتكب انتهاكات منظمة، مستغلة المعبر كمصيدة للإيقاع بالفلسطينيين واعتقالهم أو ابتزازهم".

ووصف اعتقالات الاحتلال وإجراءاته التي يمنع بموجبها المرضى من السفر للعلاج عن طريق معبر "بيت حانون" بـ "التعسفية"، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 44 مواطناً فلسطينياً، بينهم أربعة مرضى و30 تاجراً وعشرة آخرين من المعبر نفسه خلال العام المنصرم 2015.

وأوضح مدير مركز "الميزان" الحقوقي، أن ما تقوم به سلطات الاحتلال "يأتي في سياق الانتهاكات الجسيمة والمنظمة" لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته، بموجب القانون الدولي، والضغط على الاحتلال وإلزامه باحترام القانون، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة وضمان حرية حركة وتنقل الأفراد والبضائع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.