الاحتلال يُصادر 300 دونم من أراضي "يعبد" ويعلنها منطقة عسكرية مغلقة

قالت مصادر محلية فلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضعت يدها، اليوم الأحد، على ما يقارب 300 دونم من أراضي المواطنين قرب بلدة "يعبد"، جنوبي غرب مدينة جنين، ويعلنها منطقة عسكرية.
وأوضح مدير بلدية "يعبد"، يوسف عطاطرة، في حديث لـ "قدس برس"، أن قوات الاحتلال شرعت بوضع سلك شائك بمحيط ما يقدر بـ (300- 350) دونم من أراضي المواطنين في المنطقة الجنوبية من البلدة.
وبيّن عطاطرة أن المواطنين وجدوا أوامر عسكرية "معلقة على الأشجار" في بلدة بتاريخ 7 كانون ثاني/ يناير الجاري، تشير إلى أن الأراضي المصادرة "مناطق عسكرية مغلقة".
وذكر المسؤول الفلسطيني أن الأوامر العسكرية الجديدة "ستؤثر بشكل كبير على الحياة الإقتصادية والزراعية للمواطنين في يعبد"، لافتاً النظر إلى أن أصحاب الأراضي بعد القرار الاسرائيلي "لن يستطيعوا الوصول لها".
وفي سياق متصل، لفت يوسف عطاطرة النظر إلى أن سهول بلدة يعبد "شهد بشكل مستمر حركة عسكرية نشطة لقوات الاحتلال، مطالباً المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية الضغط على سلطات الاحتلال لوقف جرائمها بحق المواطنين الفلسطينيين.
يشار إلى ان تقرير إسرائيلي قد كشف النقاب مؤخرا عن أن 78 في المائة من المناطق العسكرية المغلقة، التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ عام 67 بهدف إجراء مناورات، لا تستخدم لهذا الغرض، وإنما تستغل لتوسيع المستوطنات المحيطة بها.
وقدّر التقرير حجم هذه المناطق، التي يحرُم على الفلسطينيين دخولها وفلاحتها، بنحو مليون و765 ألف دونم، أي ما يعادل ثلث مساحة الضفة الغربية، وأكثر من نصف مساحة المناطق المصنفة "ج" الخاضعة أمنيا ومدنيا بالكامل لسلطة الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات، والتي تقدر بأكثر من نصف مليون دونم، تعد أيضاً مناطق عسكرية مغلقة في وجه الفلسطينيين.

 

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.