"العدل والإحسان" المغربية تثمّن "انتفاضة القدس" وتنبذ الطائفية

حذرت جماعة "العدل والإحسان" من أن هذا الشعب المغربي لن يبقى "رهينة في يد الاستبداد والإفساد وأعوانه إلى الأبد".

وقالت الجماعة في بيان لها اليوم الاثنين في أعقاب مجلس شوراها يومي 9 و10 كانون ثاني (يناير) الجاري: إن "الاحتقان أكبر من القمع المخزني الأعمى، ولا خلاص إلا بالحوار الصادق وتكاثف جهود الغيورين من أبناء هذا الوطن".

وأكدت الجماعة أنه "لا إصلاحات اقتصادية على حساب الاستقرار الاجتماعي وقوت وعرق وأعصاب المواطنين والموظفين الذين يراد منهم أن يؤدوا فاتورة النهب وسوء التدبير وقصر النظر في إصلاح صندوق التقاعد وغير ذلك من التدابير الخطيرة".

وأعرب البيان عن استنكار الجماعة الشديد "لتعنيف الاحتجاجات الاجتماعية السلمية وآخرها ما تعرض له الأساتذة المتدربون الذين أسيلت دماؤهم وديست كرامتهم دون رؤية محاسبة لمقترفي هذا الجرم في حقهم، ودون أن نسمع عن إقالة أو استقالة كما يحدث في الدول التي تحترم شعوبها ونفسها".

كما دعا البيان إلى التصدي لما وصفه بـ "الهجوم الممنهج على قيم وأخلاق المغاربة. والتنديد بتأميم المساجد ومنع الخطباء والوعاظ من التفاعل الحقيقي مع قضايا الأمة".

وعلى المستوى الخارجي "ثمّن البيان عاليا انتفاضة القدس"، و"شدد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل تحرير المسجد الأقصى وكل أرض فلسطين، وندد بما أسماه بـ "مؤامرة الصمت للمنتظم الدولي تجاه جرائم الصهاينة".

وأشادت الجماعة بصبر ومصابرة الواقفين في وجه ما وصفته بـ "الانقلاب المخابراتي والعسكري في مصر"، كما أعربت عن أملها في انفراج كربة سورية واليمن وليبيا.

ودعا البيان "علماء الأمة ودعاتها ومفكريها ونخبها لاتخاذ الموقف الواضح الشجاع من الأحداث الخطيرة التي تتسارع بالأمة إلى ما لايعلمه إلا الله، والوقوف في وجه كل الدعوات والأعمال الطائفية والمذهبية التي تخرب الحاضر وتسمم المستقبل، والتي تتستر وراء عباءتي آل البيت وأهل السنة"، وفق تعبير البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.