قوات الاحتلال تعتقل طفليْن مقدسيين بزعم رشق مركبات إسرائيليىة بالحجارة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طفليْن فلسطينيين من "حي الطور" وبلدة سلوان، شرقي مدينة القدس المحتلة، "بحجة رشق المركبات الإسرائيلية بالحجارة".

وأفادت مراسلة "قدس برس" في القدس أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أمير العكاري (12 عامًا)، من "حي الطور" شرقي المدينة المحتلة، بزعم رشق المركبات الإسرائيلية بالحجارة".

وفي سياق متصل، ذكر مركز "معلومات وادي حلوة" أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل يوسف محمد الأعور (14 عامًا)، من بلدة سلوان، شرقي القدس المحتلة.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن شبانًا فلسطينيين رشقوا حافلة تقلّ مستوطنين يهود بالحجارة، أثناء مرورها بالشارع الرئيسي في "حي الطور"، بالإضافة لـ "مهاجمة" القطار التهويدي الخفيف "بالحجارة"، أثناء مروره في بلدة شعفاط، شمالي القدس، مشيرة إلى اقتصار الأضرار "على مادية فقط".

يذكر أن قوات الاحتلال نصبت العديد من "الحواجز التنكيلية" بمختلف أنحاء مدينة القدس، منذ ساعات صباح اليوم، وقامت بإعاقة حركة المواطنين، وتفتيشهم ومركباتهم، "ضمن العقوبات الجماعية على السكان".

وكانت محكمة "الصلح" الإسرائيلية، أصدرت يوم أمس الاثنين، أحكاماً بالسجن والغرامات المالية بحق ثلاثة فتية مقدسيين "بحجة رشق الحجارة"، وفقاً للجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين.

وحكمت المحكمة على الفتى المقدسي أحمد ناصر (17 عامًا) من "حي رأس العامود"، بالسجن مدة سبعة أشهر، والفتيين علي الصياد (17عامًا) من حي الطور، ومحمد محمود (16 عامًا) من قرية العيساوية بالسجن مدة خمسة أشهر لكلّ منهما، وفرضت عليم غرامات مالية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

المحرر: خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.