تصاعد الإتهامات الأوروبية لإسرائيل بإعدام فلسطينيين

قالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، إن عضو البرلمان البريطاني ناسيم ناز شاه أثار عاصفة في أوساط الجالية اليهودية بالبلاد، بفعل تصريحها الذي جاء فيه أنه "لا يوجد ما يثبت مقتل أي إسرائيلي جراء حجر يلقيه فلسطيني"، مشيرةً إلى حالة القلق السائدة في أوساط المؤسسة السياسية بتل أبيب إثر تزايد الإتهامات الأوروبية الموجّهة لإسرائيل بإعدام فلسطينيين.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن نائب السفير الإسرائيلي في لندن، إيتان نئيه، بعث برسالة إلى ناز شاه، زعم فيها مقتل عدد من المستوطنين الإسرائيليين جرّاء رشق الحجارة من قبل أطفال فلسطينيين.

وتأتي تصريحات ناز شاه بالتزامن مع تصريحات وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم، دعت فيها إلى فتح تحقيق دولي لتحديد ما إذا كانت إسرائيل ضالعة في عمليات إعدام للفلسطينيين "خارج إطار القانون" خلال الفترة الأخيرة.

وقالت الوزيرة وولستروم خلال نقاش في البرلمان السويدي أمس، "يجب إجراء تحقيق عميق وموثوق حول الإعدام بدون محاكمة من قبل إسرائيل خلال الأحداث العنيفة وهجمات السكاكين في الشهرين الأخيرين بين إسرائيل والفلسطينيين".

وهذه ليست المرة الاولى التي تتّهم فيها وولستروم الاحتلال بإعدام الفلسطينيين الضالعين في عمليات مقاومة دون محاكمة، فخلال نقاش جرى في البرلمان قبل شهر، برّرت الوزيرة السويدية سبب عدم شجبها للعمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، بالقول "لا أوافق على عمليات الطعن ضد الإسرائيليين، ولكن الرّد يجب ألّا يكون الإعدام بدون محاكمة وبدون أي تناسق".

وأعربت أوساط إسرائيلية عن غضبها إزاء تصريحات فالستروم، واعتبرتها معادية لإسرائيل، وردت نائبة وزير الخارجية في حكومة الاحتلال "تسيبي حوتوفيلي"، بإعلان أنه  تقرر عدم الموافقة على قيام مسؤولين سويديين كبار بزيارات رسمية للبلاد، رداً على تصريحات وولستروم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.