الأغوار الوسطى: الاحتلال يُخطر بهدم منشآت فلسطينية وإخلاء خربة "ابزيق"

جانب من خربة بزيق وأراضيها الزراعية

سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عددًا من المنشآت العمرانية والزراعية الفلسطينية في قرية الجفتلك، بالأغوار الوسطى الفلسطينية، غرب مدينة القدس المحتلة، إخطارات بالهدم، إلى جانب إخطار سكان "خربة بزيق"، قرب طوباس، شمال القدس بالإخلاء.

وأوضحت "مصادر رسمية" في محافظة أريحا والأغوار الجنوبية أن الاحتلال أخطر بهدم مساكن فلسطينية في قرية الجفتلك، تقطنها عائلات، بالإضافة لـ "بركسات"، تستخدم لتربية الأغنام.

وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، لـ "قدس برس"، إن الاحتلال سلّم أوامر بهدم سبع منشآت، خمسة منها سكنية، واثنتين مخصصة لتربية بالأغنام.

وكانت تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لسلطات الاحتلال، سلّمت، صباح اليوم الأربعاء، إخطارات مكتوبة لتسع عائلات في منطقة "ابزيق"، طالبتهم فيها بإخلاء مساكنهم، وأمهلتهم مدة 24 ساعة فقط.

وأفاد بشارات أن سلطات الاحتلال أخطرت الفلسطينيين في "خربة ابزيق" بإخلائها، يوم الأربعاء الموافق 27 كانون الثاني/ يناير الجاري، بحجة "إجراء تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال".

وأضاف: "الاحتلال سيُخلي ما يقارب الـ 70 مواطناً، غالبيتهم  من النساء والأطفال، في خربة ابزيق".

وأوضحت دائرة العلاقات العامة والإعلام بمحافظة أريحا والأغوار، في بيان صحفي لها، أن الإخطارات والممارسات الإسرائيلية "تأتي استمرارًا للسياسة الإسرائيلية الممنهجة بالتضييق على المواطنين، خاصة في الأغوار الفلسطينية".

ووصف البيان إجراءات الاحتلال في أريحا والأعوار بـ "التعسفية"، مشيرًا إلى أنها تستهدف المزارعين والعاملين في قطاع الثروة الحيوانية، "تحت ذرائع وحجج واهية"، لتفريغ ما تسطتيع عليه من أكبر المساحات الممكنة في الأغوار.

وأكد المحافظة أن كل "تلك المحاولات اليائسة، في سبيل خلق وقائع ديموغرافية جديدة"، منوهةً إلى أن سلطات الاحتلال تُصر على تكرار الهدم والتجريف والترحيل القسري "أمام صمود وثبات الفلسطينيين".

ـــــــــــــــــــــــــــ

من زيد أبو عرّة

تحرير: خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.