المجلس التشريعي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى موقف مماثل للسويد

دعا المجلس التشريعي الفلسطيني، الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ موقف مماثل للموقف السويدي من جرائم الاحتلال انسجاما مع أسس العدالة وقيم حقوق الإنسان التي ينادي بها.

ورحب أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس في تصريح مكتوب، بدعوة وزيرة خارجية السويد مارغوت ولستروم لفتح تحقيق في تورط حكومة الاحتلال بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واعتبر أن ما قامت به السويد يأتي تماشياً مع القوانين الدولية والإنسانية التي تجرّم العدوان وقتل الأبرياء وتدمير البيوت والممتلكات على رؤوس ساكنيها وسفك دماء المدنيين وفرض العقوبات الجماعية، التي تشكل جرائم حرب، وجرائم إبادة، وجرائم ضد الإنسانية وفق منطوق المواثيق والقوانين الدولية.

وقال بحر: "الموقف السويدي بمثابة انتصار للحق الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني، واصطفاف إلى جانب مئات الآلاف من أبناء شعبنا الذين واجهوا القتل والبطش والإبادة طيلة السنوات الماضية دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا".

وأضاف: "إن تصريحات الوزيرة السويدية تشكل صفعة سياسية موجعة للموقف الصهيوني الذي يحاول قلب الحقائق وتشويه صورة الفلسطينيين على المستوى الدولي، ويعمل على تأليب الرأي العام العالمي ضدهم".

واستدعت الخارجية الإسرائيلية سفير السويد في تل أبيب كارل ماغنوس إلى "جلسة توبيخ" على خلفية دعوة وزيرة خارجية بلاده إلى إجراء تحقيق حول قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال ووصفها لذلك بالإعدامات الميدانية.

وكانت تصريحات وولستروم أثارت غضباً عارماً في دولة الاحتلال حيت وصف بعض وزراء الحكومة تصريحاتها بأنها معادية للسامية، في حين ألمح آخرون إلى أنها تضر بالعلاقات بين البلدين وأنها ستدفع إسرائيل إلى منع مسؤولين سويديين من دخول إسرائيل وحتى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.

ـــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

المحرر: إيهاب العيسى

أوسمة الخبر فلسطين غزة السويد موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.