وفاة لاجئة فلسطينية في لبنان بعد تقليصات "أونروا" والقوى الوطنية تدعو للاحتجاج

توفيت لاجئة فلسطينية، اليوم الخميس، رفضت مستشفيات لبنانية استقبالها بعد قرارات الـ "أونروا" الأخيرة تقليص خدماتها، بالتزامن مع وقفة احتجاجية دعت لها والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية هناك غدا الجمعة، احتجاجا على القرارات الأخيرة
ونقل موقع "النشرة" اللبناني، أن الفلسطينية سعدة محمد رميض من مخيم "برج الشمالي" (جنوب لبنان إلى الشرق من مدينة صور) توفيت في مستشفى "بلسم"، بعد أن رفضت عدة مستشفيات استقبالها، لعدم توفر تحويل عبر وكالة "أونروا" تطبيقا لقراراتها الاخيرة.
وكانت "أونروا" قد أعلنت في بيان رسمي صادر عن المفوض العام ببير كرينبول أن الأيام القادمة ستشهد تقليصات تطول كل الخدمات والمساعدات التي تقدم للاجئين.
من جانبها، دعت الفصائل والقوى في بيان صحفي عقب اجتماعها اليوم الخميس، في مقر سفارة فلسطين في بيروت، لمناقشة تداعيات قرارات "أونروا" الأخيرة والمتعلقة بالصحة والاستشفاء، الشعب الفلسطيني في المخيمات للمشاركة في الاعتصامات المشتركة والموحدة، أمام كافة مقرات مدراء المناطق في "أونروا" غدًا الجمعة.
وأكدت أن من حق الشعب الفلسطيني الحصول على الرعاية والتقديمات والخدمات والمساعدات من "أونروا" بشكل كامل، خاصة في مجالي التربية والاستشفاء، داعية إياها للتراجع عنها فورا.
وعملت "أونروا" في السنوات السابقة على وقف المساعدات المالية للسلة الغذائية وإلغاء بعض الأقسام الصحية بالعيادات، وقطعت المساعدات عن آلاف اللاجئين.
وتعاني "أونروا" التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، بمناطق عملياتها الخمس (الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، من أزمة مالية خانقة، دفعتها مؤخراً لاتخاذ إجراءات تقشفية لتجاوز العجز لديها.
وتقول الوكالة الأممية إن التبرعات المالية لم تواكب مستوى الطلب المتزايد على الخدمات الذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين، وتفاقم الفقر والاحتياجات الإنسانية، خصوصاً في قطاع غزة المحاصر.
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.