مصر.. تهديد نيابي بإغلاق المؤسسات الحقوقية يثير انتقادات غاضبة

أثار تهديد رئيس "لجنة حقوق الإنسان" في مجلس النواب المصري، مرتضى منصور، بإغلاق الجمعيات والمؤسسات الحقوقية في البلاد، حالة من الاستياء والغضب في أوساط العاملين فيها.

وقال منصور في تصريحات تلفزيونية، الليلة الماضية، "بوتيكات ومحلات حقوق الإنسان ليس لها أي داعٍ (...)، والعاملين فيها يتقاضون مبالغ من الخارج؛ وعليه فدكاكين حقوق الإنسان يجب غلقها".

وأثارت هذه التصريحات غضباً في أوساط المنظمات الحقوقية التي قالت "إن النائب منصور معادٍ لحقوق الإنسان؛ فكيف يسندون إليه تلك اللجنة المهمة التي تكتظ بالملفات حتى وإن كانت رئاسته مؤقتة".

وقال رئيس "منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، نجيب جبرائيل، "كنت آمل ابتعاد النائب مرتضى منصور عن رئاسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، لأن له مواقف معادية لمنظمات حقوق الإنسان"، كما قال.

فيما علّق مدير مركز "أندلس" لدراسات التسامح ومناهضة العنف، أحمد سميح، على تصريحات النائب المصري، بالقول "منصب مرتضى منصور الجديد داخل مجلس النواب مأزق له أكثر من المهتمين بحقوق الإنسان، فمنصبه قانونياً يوجب عليه الدفاع عن المواطنين الذين يشتكون من انتهاكات ضباط الشرطة".

من جانبه، هاجم منصور من انتقدوا اختياره رئيساً لـ "لجنة حقوق الإنسان" قائلاً "البوتيكات الحقوقية من الخارج تظهر بمظهر الديمقراطية ومن الداخل حقيقتها العمالة والخيانة".

وسبق لمنصور أن هدّد - قبل دخوله البرلمان - من يتحدث عن حقوق الإنسان بـ "الضرب"، كما طالب مراراً الشرطة باعتقال آباء وأمهات وشقيقات عدد من المتهمين والمطلوبين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.