حملة إلكترونية لفك الحصار عن غزة في عقده الثاني

أطلقت "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار" مساء اليوم الاثنين، حملة إلكترونية في الذكرى السنوية العاشرة على حصار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.

ودعت الهيئة، النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي إلى المشاركة في حملتها الإلكترونية التي ترفع شعار "عشر سنين حصار"، باستحضار واستذكار الجرائم الإسرائيلية التي يواصل الاحتلال وجيشه ارتكابها بحق مليوني مواطن فلسطيني يعيشون رهن الحصار الخانق في قطاع غزة، وتسليط الضوء على معاناتهم.

وفور انطلاق الحملة، ذهب بعض المشاركين فيها إلى استذكار إنجازات المقاومة الفلسطينية في صدّ الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة الذي عاين ثلاثة حروب خلال عقد كامل من الحصار المشدّد.

وأطلق المشاركون في الحملة، دعواتهم لتكثيف الجهود الساعية لفك الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء معاناة سكانه، بعد مضي عقد كامل من الزمن على فرض الحصار.

بعد انتهاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون ثاني/ يناير 2006، والتي أسفرت عن فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قام الاحتلال الإسرائيلي بفرض حصار بري وبحري وجوي على قطاع غزة، كـ "عقاب جماعي" تجرّمه مواثيق وقواعد القانون الدولي الإنساني.

أدّى حصار غزة وإغلاق المعابر الخمسة للقطاع، إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان وأدخل القطاع في كوارث حقيقية في المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية، فضلاً عن الضرر الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للقطاع نتيجة الحصار الأمر الذي ساهم في زيادة نسب الفقر والبطالة بشكلٍ غير مسبوق.

خلال سنوات الحصار العشر، بلغت معدّلات البطالة في صفوف أهالي القطاع أعلى مستوى لها في العالم، حيث فاقت نسبة 45 في المائة، بواقع 272 ألف عاطل عن العمل في صفوف أهالي القطاع، فضلاً عن 40 في المائة من أهالي القطاع الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع، بينما يفتقد نحو 72 من سكان القطاع المحاصر للأمن الغذائي.

ويلقي الحصار الإسرائيلي بتبعاته على القطاع الصحي في غزة، والذي شهد تراجعاً واضحاً خلال العقد الأخير من الزمن؛ حيث تعطّل أكثر من 300 جهاز طبي ونفذ أكثر من 30 في المائة من أصناف الدواء، و40 في المائة من المستهلكات الطبية.

وفي السياق ذاته، دمّر الاحتلال أكثر من 23 ألف وحدة سكنية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حيث أصبح نحو 100 ألف من أبناء القطاع مشرّدين داخله يتنقلون بين بقايا بيوتهم أو في "الكرفانات" والخيام، أو في بيوت مستأجرة، في الوقت الذي تمنع فيه سلطات الاحتلال دخول مواد الإعمار والبناء إلى القطاع وتضع قيوداً مشددة عليها.

 

ـــــــــــــــــــــــــــ
من زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.