رسائل انتفاضة القدس.. "لا وجود للفلسطيني الجديد" والشباب سبق القيادات


تبعث انتفاضة القدس، التي اندلعت، في بداية شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، عدة رسائل مهمة، أولها أن "جيل أوسلو" انتفض ولا وجود للفلسطيني الجديد "المتعايش" مع الاحتلال.

كما تكرس الانتفاضة، حسب تقرير لمركز "الزيتونة" للدراسات، مفاهيمها في الوعي الجمعي الفلسطيني، وأهمها أن الحالة الفلسطينية ما زالت في حال التحرر الوطني ولم تصل لمرحلة الدولة واسترخائها بعد، كما كان يراد أن يروج له عبر مشروع أوسلو. 

وتدفع الانتفاضة إلى ضرورة اجتراح خيارات فلسطينية أخرى غير مسار أوسلو، الذي وصفه التقرير بـ "الفاشل".

وتعبِّر نتائجها السياسية الأولية، وعلى رأسها توقف برنامج تقسيم الأقصى، عن جدوى وفاعلية خيار المقاومة، وبالوسائل المتاحة مهما اختلت موازيين القوى مع الاحتلال، وحتى لو أحاطت القضية الفلسطينية كافة أشكال الخذلان بشتى أنواعه محلياً وإقليمياً.

وتكشف انتفاضة القدس أن الاحتلال لا يريد تسوية، إنما يريد شراء الوقت لتحقيق استراتيجية باستكمال السيطرة على الأرض الفلسطينية من خلال الاستيطان وتهويد القدس والأقصى.

والرسالة الأهم التي تبعثها الانتفاضة الحالية هي أن "الشعب الفلسطيني دائماً يسبق قياداته، والشباب المنخرط في انتفاضة القدس يعبِّر عن إرادة فلسطينية جامحة لمواجهة الاحتلال حتى في حالة انغلاق الخيارات لدى الفصائل، أو بشكل أدق لدى قيادة السلطة"، حسب التقرير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير إيهاب العيسى

أوسمة الخبر انتفاضة القدس أوسلو

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.