سوار الذهب لـ "قدس برس": مستعد للوساطة بين النظام المصري والإخوان

الرئيس السوداني السابق المشير سوار الذهب

أعرب الرئيس السوداني السابق المشير سوار الذهب عن استعداده لقيادة وساطة بين النظام المصري والإخوان، إذا وجد الاستعداد لدى الأطراف المعنية.

وأكد سوار الذهب في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن أمن العرب من أمن مصر، وقال: "لا شك أن مصر هي قلب الأمة العربية، وما يجري فيها يؤثر على كافة الأقطار العربية، لذلك نحن ننزعج حينما نرى هناك نوعا من عدم الاستقرار فيها، أيا كان هذا النوع من عدم الاستقرار".

وأضاف: "نحن نثق بأن القيادة المصرية كفيلة بأن تعمل ما في وسعها من أجل استقرار الأوضاع في مصر من خلال الحوار الوطني الجاد".

وقلل سوار الذهب من الرهان على خيار الاستئصال لمعالجة النظام المصري لخلافه مع الإخوان، وقال: "بالتأكيد خيار استئصال الإخوان ليس هو الخيار الانجع، مع أن الإخوان أخطأوا في معالجتهم للأوضاع بالصورة التي تمت، مما جعل القيادة المصرية تتخذ اجراءات صارمة أدت إلى نتائج مزعجة".

وأضاف: "لكن لا بد من وجود حكمة في التعامل والحوار والنظرة الموضوعية لاستمرار مصر، وحق أي مواطن في أن يعتقد ما يراه، خصوصا وأنه يحرص على مصر".

وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس" عما إذا كان لديه استعداد لقيادة وساطة بين الإخوان والنظام المصري، قال سوار الذهب: "إذا كان هناك استعداد من طرفي الأزمة فلن أتأخر بالمرة، أنا حريص إذا كان هناك من يستمع إلينا فنحن على استعداد للقيام بمهمة الوساطة، التي أعتبرها مهمة ضرورية وعاجلة يجب أن تتم".

لكن سوار الذهب، أشار إلى أن "انشغال غالبية الدول العربية حاليا بقضاياها الداخلية سيعقد من مهمة الوساطة بين الإخوان والنظام المصري"، وفق تعبيره.

وتمر اليوم الاثنين 25 كانون ثاني (يناير) الجاري الذكرى الخامسة للثورة المصرية، التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وسط جراءات أمنية مشددة ودعوات متعددة للتظاهر رفضا للإطاحة بحكم أول رئيس مدني منتخب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.