أسرى "الشعبية" يضربون عن الطعام تضامناً مع "القيق" و"كايد"

أعلن 45 أسيرا فلسطينيا، ينتمون إلى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في سجون الاحتلال، عزمهم الدخول في إضراب عن الطعام مدة يومين تضامناً مع الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، واحتجاجاً على استمرار عزل الأسير بلال كايد.
وبحسب مركز "حنظلة للأسرى والمحررين" الحقوقي، التابع لتنظيم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، فإن أسرى سجني "مجدو" و"جلبوع"، (شمالي القدس المحتلة) سيضربون يومي الأربعاء والخميس القادمين، عن الطعام.
أوضح المركز أن هذه "الخطوة الاحتجاجية  تأتي استكمالاً لمجموعة من الخطوات التصعيدية التي سيتخذها أسرى الشعبية للضغط من أجل إنهاء ملفي الانتهاكات بحق الأسرى والأسرى المعزولين".
وأكدت أن هذه الخطوة هي "مقدمة لإضراب ستتوسع رقعته تدريجياً وقد تصل إلى حد إضراب كافة أسرى الجبهة الشعبية في السجون إذا لم تتخذ إدارة مصلحة السجون موقفاً واضحاً يقضي بإنهاء عزل الأسير كايد"، الذي قالت أنه "يأتي في سياق حملة ممنهجة من إدارة مصلحة السجون لاستهداف قيادات الحركة الأسيرة ورموزها".
وأوضحت الجبهة أن عزل كايد جاء تحت مبرر وجود "ملف سري" من جهاز المخابرات الاسرائيلي "شاباك" هو لإبقائه لأطول فترة ممكنة في عزل بظروف قاسية جداً ولا يلبي حتى متطلبات الحد الأدنى من العيش الآدمي، بحسب وصفها.
من جانب آخر عبر فرع الجبهة الشعبية في السجون عن دعمه الكامل لصمود الأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق، محذرا الاحتلال من أن "استشهاد الأسير القيق ستكون له عواقب كبيرة على الإحتلال وسجانيه".
وكان الأسير بلال كايد قد نُقل قبل عدة شهور من سجن "مجدو" الى عزل "عسقلان" بقرار من جهاز "شاباك" الإسرائيلي حسب ادعاء إدارة مصلحة السجون وهو محروم من زيارات الأهل والتواصل معهم بشتى الوسائل منذ عدة شهور.
وتمنع إدارة السجن ذويه من إدخال الملابس الشتوية للأسير كايد، وتقوم بتفتيشات يومية متواصلة لغرفة العزل التي يقبع فيها وهو معتقل منذ عام 2001، ومحكوم بالسجن 14 عاما ونصف، وأن مدة عزله الأخيرة من المقرر أن تنتهي  منتصف الشهر القادم، وسط تخوف من تمديد ادارة السجن لعزله تحت مبرر "قرار الشاباك" وهو ما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لانهاء ملف عزله.
أما الأسير محمد القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، فقد اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.
وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

ـــــــــــــــ

من زيد أبو عرة
تحرير محمد جمال عرفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.