حقوقية: الأسير القيق يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام على الطريقة الايرلندية

وصفت محامية "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" حنان الخطيب والتي قامت بزيارة الأسير محمد القيق، اليوم الثلاثاء، في مستشفى الغفولة أن وضعه صعب وخطير.
وقالت الخطيب في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه ، أن أطباء المشفى وصفوا حالته ببالغة الخطورة، وهناك خطر حقيقي على حياته، وأنهم قد يلجأون الى استخدام التغذية القسرية بحقه في أي لحظة، خاصة أنه يرفض أخذ كل أشكال المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية ولا يتناول سوى الماء فقط.
ونقلت الخطيب عن القيق التى وجدت صعوبه حقيقية في تفهم ما يريد أن ينطق به، أنه يخوض هذا الإضراب على الطريقة "الإيرلندية"، (والذي يُعد أخطر الاضرابات ففيه يمتنع المضرب عن الطعام والمدعمات والملح ويكتفي بتناول الماء فقط)، ومُصر على استمرار إضرابه حتى الحرية.
وكشفت الخطيب أن محمد بحاجة الى تدخل فوري وسريع وعاجل من كافة الجهات السياسية والحقوقية المحلية والدولية لإنقاذ حياته.
 ونقلت الخطيب رسالة من الأسير القيق الى كافة الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بأن مهنتهم مكانها الطبيعي على خطوط النار ووسط الأحداث، وهو جاهز للشهادة في سبيل الحقيقة والدفاع عن حقوق وحرية شعبه، وأنه على يقين أن هناك كثيرون من بعده جاهزين لحمل الراية.
يذكر أن الأسير القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور. وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

ـــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير محمد جمال عرفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.