بركة: الأسير محمد القيق يقاوم الاحتلال واضطهاده من خلف القضبان

جانب من الوقفة

نظّم العشرات من الصحفيين الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل، مساء اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق، أمام مستشفى "العفولة"، بمدينة العفولة، شمالي فلسطين المحتلة عام 48.

يُشار إلى أن الصحفي القيق مُضرب عن الطعام تديدًا باعتقاله إدرايًا من قبل سلطات الاحتلال لليوم الـ 63 على التوالي، وأوضحت مصادر حقوقية فلسطينية أن وضعه الصحي "تدهور بشكل خطير".

وكانت "النيابة العسكرية" التابعة لسلطات الاحتلال، قد رفضت الإفراج عن الأسير القيق، رغم تدهور وضعه الصحي، بزعم أنه "يُشكل خطرًا على أمن إسرائيل"، وفق الرسالة الجوابية التي ردت بها النيابة على طلب محامي القيق.

وندد المشاركون في الوقفة بـ "انتهاك" الاحتلال الإسرائيلي لحرية الصحافة والتعبير عن الرأي، مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسير القيق، نظرًا لتدهور حالته الصحية.

بدوره، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، محمد بركة، إن الوضع الصحي للصحفي القيق "مقلق"، وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته.

وشدد على أن اعتقال القيق "جريمة ضد حرية الرأي، ومحاولة اسكات المقاومة الطبيعية لجريمة الاحتلال الجارية ضد الشعب الفلسطيني". مؤكدًا أن القيق يقاوم الاحتلال واضطهاده من خلف القضبان.

ودعا بركة في بيان صحفي له، لأوسع حملة تضامنية مع الأسير القيق، "كي تصل معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الى العالم، وتكشف جانبًا من أوجه جريمة الاحتلال المستمرة منذ عقود".

وأضاف: "إسرائيل واهمة إذا ما اعتقدت أن الزجّ بآلاف الأسرى والإعدامات الميدانية، قادر على اسكات شعب واقع تحت اضطهادها وقمعها، لأن الفلسطينيين مصرّون على حريتهه وبناء دولتهم المستقلة".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الأسير القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، (الواقعة شمال القدس المحتلة)، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور. وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب، وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير: خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.